واحتبسته قريشٌ عندها، فبلغ رسول الله ﷺ والمسلمين أن عثمان قد قتلَ.
سيأتي ذكره في مسند (المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم).
عن الحسن قال: «لما قدم أبان بن سعيد بن العاص على رسول الله ﷺ فقال: «يا أبان كيف تركتَ أهل مكةَ قال: تركتهم قد جبذوا - يعنى المطر - وتركتُ الإذخر وقد أغدقَ، وتركت الثماد (^١) وقد حاض، قال: فاغر ورقتْ عينا رسولِ الله ﷺ وقالَ: «أنا أفصحكم ثُمَّ أبان بعدي». وقال الحسنُ: وكان أبان يقرأ هذا الحرف ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ (^٢) أيّ مُكنّا.
سيأتي ذكره في حديث الحسن البصري.
(^١) الثماد: الحفر يكون فيها الماء القليل.
(^٢) السجدة: ١٠.