653

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٤ - باب غسل المعتكف
٢٠٣٠ - عن عائشة ﵂ قالت «كان النبي ﷺ يباشرني وأنا حائض» (١).
٥ - باب الاعتكاف ليلًا
٢٠٣٢ - عن ابن عمر ﵄ أن عمر سأل النبي ﷺ قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد، قال: «أوف بنذرك» (٢).
٦ - باب اعتكاف النساء
عن عائشة ﵂ قالت: «كان النبي ﷺ يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فكنت أضربُ له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله. فاستأذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء، فأذِنت لها فضربت خباء. فلما

(١) مقدمات الوطء كتقبيل وضم للحائض لا بأس به، وللمعتكف لا بل يبدع المباشرة.
* ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ﴾ هذا الجماع، وترك التقبيل أحسن وأحوط. ولم يجزم الشيخ بالمنع (بعدما سألته).
* الحائض تقرأ عن ظهر قلب دون مس على الصحيح.
(٢) يفيد أن الكافر لو نذر عبادة ثم أسلم يشرع له الإيفاء بالنذر؛ لعموم (من نذر أن يطيع الله فليطعه) وهذا حجة لمن قال إنهم مخاطبون بفروع الشريعة.
* قوله «أوف بنذرك» للوجوب أم للاستحباب؟ الأصل الوجوب (بعدما سألته).

2 / 175