643

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٣١ - كتاب صلاة التراويح
١ - باب فضل من قام رمضان
٢٠١٠ - عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريِّ أنه قال: «خرجت مع عمر بن الخطاب ﵁ ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرِّقون يصلِّي الرجل لنفسه، ويصلِّي الرجل فيُصلِّي بصلاته الرهط. فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل. ثم عزم فجمعهم على أُبيِّ بن كعب. ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلُّون بصلاة قارئهم، قال عمر: نِعْمَ البدعة (١) هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون - يريد آخر الليل - وكان الناس يقومون أوله».
٢٠١٣ - عن أبي سلمه بن عبد الرحمن أنه «سأل عائشة ﵂: كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلِي أربعًا (٢) فلا تسأل

(١) نعمت البدعة: من حيث اللغة أحدثها من غير مثال سابق ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. وكان الناس يصلون أوزاعًا في عهد النبي ﷺ، وصلوا ثلاث ليال معه ﷺ، فهي سنة حيث إن النبي ﷺ شرع أصلها ومن حيث إنه لم يواظب عليها قال عمر: نعمت البدعة.
* دخل بيته ثم خرج بعد إلى المسجد، ما صلى بعد العشاء مباشرة.
(٢) قد يظن البعض أنها مسرودة وليس الأمر كذلك، بل يسلم من كان ركعتين.
* لو اتفقوا على تأخير الوتر آخر الليل؟ صلاتهم مجتمعين أول الليل أفضل مع الناس.

2 / 165