641

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٦٩ - باب صيام يوم عاشوراء
٢٠٠٢ - عن عائشة ﵂ قالت: «كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية. وكان رسول الله ﷺ يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فُرض رمضان يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه» (١).
٢٠٠٣ - عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية بن أبي سفيان ﵄ يوم عاشوراء عام حجَّ على المنبر يقول: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر» (٢).
٢٠٠٤ - عن ابن عباس ﵄ قال: «قدم النبي ﷺ المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: «ما هذا؟» قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوِّهم فصامه موسى، قال: «فأنا أحق بموسى منكم»، فصامه وأمر بصيامه» (٣).

(١) يعني سقط التأكد وبقي المستحب، ويصوم يومًا قبله أو بعده يومًا؛ ليخالف اليهود.
(٢) وهذا من أدلة الاستحباب، وصيامه وحده يكره.
(٣) يصوم قبله يومًا أو بعده يومًا أو يترك لا يصم.

2 / 163