634

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

﵍ ولا تزد عليه». قلت: وما كان صيام نبي الله داود ﵍؟ قال: «نصف الدهر». فكان عبد الله يقول بعدما كبر: يا ليتني قبلْتُ رخصة (١) النبي ﷺ».
٥٧ - باب حق الأهل في الصوم، رواه أبو جُحيفة عن النبي ﷺ -
١٩٧٧ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: «بلغ النبي ﷺ أني أسرد الصوم، وأصلِّي الليل فإما أرسل إلى وإما لقيته فقال: «ألم أخبر أنك تصوم ولا تُفطر، وتصلِّي؟ فصم وأفطر وقُم ونم، فإن لعينيك عليك حظًا وإنَّ لنفسك وأهلك عليك حظًا». قال: إني لأقوى لذلك. قال: «فصم صيام داود ﵍ قال: وكيف؟ قال: كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ولا يفرُّ إذا لاقى». قال: من لي بهذه يا نبي الله» (٢) قال عطاء: لا أدري كيف ذكر صيام الأبد، قال النبي ﷺ: «لا صام من صام الأبد» (٣) مرتين.

(١) ما عليه حرج لو قبلها بعد النبي ﷺ، لكن ما أحب أن يخل بما فارق عليه الرسول ﷺ.
* إذا أمره والده بالفطر؟ الظاهر يلزم؛ لأن طاعتهما واجبة والصوم نفل.
(٢) من لي بهذا إني لا أفر عند اللقاء بخلاف الصوم فإنه يستطيع .. وذكر العيني مثل هذا.
(٣) ليس له صيام، أو ما كتب الله له أجر هذا.

2 / 156