612

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

١٩ - باب قدركم بين السحور وصلاة الفجر
١٩٢١ - عن زيد بن ثابت ﵁ قال: تسحَّرنا مع النبي ﷺ، ثم قام إلى الصلاة. قلت: كم كان بين الأذان والسَّحور؟ قال: «قدر خمسين آية» (١).
٢٠ - باب بركة السَّحور من غير إيجاب، لأن النبي ﷺ وأصحابه واصلوا ولم يُذكر السَّحور (٢)
١٩٢٢ - عن عبد الله ﵁ أن النبي ﷺ واصل، فواصل الناس، فشق عليهم، فنهاهم، قالوا: إنك تواصل، قال: «لست كهيئتكم، إني أظلُّ أُطعم وأُسقى».
١٩٢٣ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «تسحَّروا، فإن في السحور بركة» (٣).
٢١ - باب إذا نوى بالنهار صومًا
وقالت أم الدرداء: كان أبو الدرداء يقول: عندكم طعام؟ فإن قلنا لا، قال: فإن صائم يومي هذا (٤).

(١) بين الأذان والسحر أو السحور والصلاة لا منافاة لأن الأذان بعده الصلاة.
(٢) السحور سنة وليس بواجب ولكنه أفضل «تسحروا فإن في السحور بركة» وحديث «فصل ما بيننا ...» يدل على السنية والشرعية لأنه واصل ﷺ.
* الوصال هل له تحديد يومان ثلاثة؟ لا، لا حد له.
(٣) يدل على السنية ولو كان واجبًا لما تركه.
(٤) وجاء في رواية مسلم من حديث عائشة فإذا أصبح ولم يأكل شيئًا ونوى الصوم له أجر الصوم من حين نوى هذا في النفل. قلت: ويصح صيامه وقد جاء عن عدد من الصحابة: عثمان وأبي الدرداء وأبي طلحة وأبي هريرة وابن عباس وحذيفة وأبي أيوب وعبد الله بن عمر وعبد الله ابن مسعود، ومنع بعض المتأخرين صحة صوم النفل من النهار فسبحان الله.

2 / 134