594

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

١٨٨٩ - عن عائشة ﵂ قالت: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة وعك أبو بكر وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدني من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته يقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يومًا مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل (١)
وقال: اللهم العن شيبة بن ربيعة وأمية بن خلف، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء. ثم قال رسول ﷺ: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد. اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا، وصححها لنا، وانقل حماها إلى الجحفة». قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ (٢) أرض الله، قالت: فكان بطحان يجري نجلًا. تعني ماء آجنا.
١٨٩٠ - عن عمر ﵁ قال: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد (٣)
رسولك ﷺ. وقال ابن زريع عن روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن أمه عن حفصة بنت عمر ﵄ قالت: سمعت عمر .. نحوه. وقال هشام عن زيد عن أبيه عن حفصة: سمعت عمر ﵁.

(١) قال هذا من شدة الحمى، استنكروها.
(٢) ورفع الله ذلك فكانت من أصح البلاد.
(٣) وأجاب الله دعوته، فقتل شهيدًا مظلومًا ومات بالمدينة.
* تسمية المكان الذي خلف الإمام روضة؟
لا أعرف فيه شيئًا عرف للناس (بعد ما سألته).

2 / 116