592

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

الملائكة صافين يحرسونها. ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج الله كل كافر ومنافق» (١).
١٨٨٢ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: «حدثنا رسول الله ﷺ حديثًا طويلًا عن الدجال، فكان حدثنا به أن قال: يأتي الدجال- وهو محرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة - بعض السباخ التي بالمدينة- فيخرج إليه يومئذٍ رجل هو خير الناس- أو من خير الناس- فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله ﷺ حديثه. فيقول الدجال: أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا. فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه: والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم. فيقول الدجال: أقتله فلا أسلط عليه» (٢).
١٨٨٦ - عن أنس ﵁ «أن النبي ﷺ كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات (٣) المدينة أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها، من حبها».
قال الحافظ: ... (فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محمومًا فقال أقلني) ظاهره أنه سأل الإقالة من الإسلام وبه جزم عياض (٤).

(١) الأشرار يخرجون إلى الدجال من المدينة.
(٢) وفي لفظ «فلا يسلط عليه».
(٣) جمع الجمع «جدر».
(٤) الإقالة علي الإسلام، ويحتمل علي الهجرة.

2 / 114