521

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

ﷺ ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ ثم قال: أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجًا. قال: ثم قدم فطاف لهما طوافًا واحدًا» (١).
قال الحافظ: ... ولا أعلم أحدًا قال به غيره وغير أصحابه (٢).
قال الحافظ: ... ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا طوافه الأول (٣).
٧٨ - باب الطواف على وضوء
١٦٤١ - عن عبد الرحمن بن نوافل القرشي أنه سأل عروة بن الزبير فقال: قد حج النبي ﷺ، فأخبرتني عائشة ﵂ أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت (٤)،
ثم لم تكن عمرة. ثم حج أبو بكر ﵁ فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمرة. ثم عمر ﵁ مثل ذلك ... الحديث ... وهذا ابن عمر عندهم فلا

(١) وهذا عام حصار ابن الزبير بمكة سنة ٧٢.
* ابن عمر مات سنة ٧٣، أصابه شرخ في رجله.
(٢) ليس بشيء.
(٣) وهذا هو المتعين.
(٤) هذا الحديث عن عروة.
- فيه البداءة بالطواف في القران.
- وفيه البداءة بالطهارة، وهو معنى المنقول عن ابن عباس (الطواف بالبيت صلاة).
- ما فعله هؤلاء اجتهاد منهم، وإلا الإقدام بعمرة أفضل، وكأن مراد عروة الرد علي ابن عباس.

2 / 42