503

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

حديث عهدهم بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت وأن ألصق بابه بالأرض».
١٥٨٦ - عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال لها: «يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين بابًا شرقيًا وبابًا غربيًا فبلغت به أساس إبراهيم». فذلك الذي حمل ابن الزبير ﵄ على هدمه. قال يزيد: وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه من الحجر، وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسنمة الإبل. قال جرير: فقلته له أين موضعه؟ قال: أريكة الآن. فدخلت معه الحجر، فأشار إلى مكان فقال: ها هنا: قال جرير: فحزرت من الحجر ستة أذرع أو نحوها» (١).
قال الحافظ: ... «خرجنا إلى منى فأقمنا بها ثلاثًا ننتظر العذاب، وارتقي ابن الزبير على جدار الكعبة هو بنفسه فهدم» (٢).
قال الحافظ: ... ولم يزل الحجر موجودًا في عهد النبي ﷺ كما صرح به كثير من الأحاديث الصحيحة (٣).

(١) المشروع أنه سبعة أذرع عند المنحنى منحنى الحجر.
(٢) قلت: فيه شرح ذكر الحفر، وكيفيته، وذكر القواعد.
* القبة التي علي المسجد تركها آل سعود خشية الفتنة [يعني في مسجد النبي ﷺ].
(٣) كره العلماء أن يغير الكعبة، (وذكر الشيخ قصة مالك).
* سألت الشيخ: عن الحجارة التي هي الكعبة هل هي الموجودة في الجاهلية؟
قال: محتمل، ويمكن أن يكونوا أخذوا من غير البناء.

2 / 23