500

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

قال الحافظ: ... قوله (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي) (١).
قال الحافظ: ... والذي ذهب إليه الجمهور أن التمتع أن يجمع الشخص الواحد بينهما في سهر واحد في أشهر الحج في عام واحد وأن يقدم العمرة وأن لا يكون مكيًا (٢).
٣٨ - باب الاغتسال عند دخول مكة
١٥٧٣ - أخبرنا أيوب عن نافع قال: «كان ابن عمر ﵄ إذا دخل أدني الحرم أمسك (٣) عن التلبية، ثم يبيت بذي طوي، ثم يصلي به الصبح ويغتسل (٤)، ويحدث أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك».
٣٩ - باب دخول مكة نهارًا أو ليلًا
١٥٧٤ - عن ابن عمر ﵄ قال: «بات النبي ﷺ بذي طوي حتى أصبح ثم دخل مكة، وكان ابن عمر ﵄ يفعله» (٥).

(١) هذا فيما يتعلق بالدم، ليس علي أهل مكة دم.
(٢) قلت: هذه شروط ثبوت الدم علي المتمتع.
(٣) من اجتهاده، والمحفوظ أنه قطع التلبية ﷺ عند المجسد للحرام
(٤) هذا مستحب عند دخول مكة للاغتسال، الآن المسافة قريبة.
(٥) الدخول نهارًا أفضل إن تيسر، وإن دخل ليلًا لا حرج، وفعله ﷺ في عمره الجعرانة.

2 / 20