436

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

١٠ - باب اتقوا النار ولو بشق تمرة، والقليل من الصدقة
١٣٤٥ - عن أبي مسعود ﵁ قال: «لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا: مرائي. وجاء رجل فتصدق بصاع (١)، فقالوا: أن الله لغني عن صاع هذا. فنزلت: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ الآية.
١٤١٦ - عن أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق فتحامل، فيصيب المد وإن لبعضهم اليوم لمائة ألف» (٢).
١٤١٨ - عن عائشة ﵂ قالت: «دخلت امرأة معها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئًا غير تمرة (٣)، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها، ثم قامت فخرجت. فدخل النبي ﷺ علينا، فأخبرته فقال: من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له سترًا من النار».
١١ - باب فضل صدقة الشحيح الصحيح
١٤١٩ - عن أبي هريرة ﵁ قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: «أن تصدق وأنت

(١) هذا شأن المنافقين، لا يسلم منهم أحد.
(٢) يعني ولا يتصدق، وأما الآن مئات الملايين ولا يتصدق.
* هذا من عظيم رغبة الصحابة في الصدقة، يعمل ويحمل فيتصدق.
(٣) وفي رواية: ثلاث تمرات.

1 / 435