413

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

١٣٧١ - عن عائشة ﵂ قالت: إنما قال النبي ﷺ: «إنهم ليعلمون الآن (١) أن ما كنت أقول حق، وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾».
٨٧ - باب التعوذ من عذاب القبر
١٣٧٥ - عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه (٢) عن البراء بن عازب عن أبي أيوب ﵁ قال: خرج النبي ﷺ وقد وجبت الشمس، فسمع صوتًا فقال: «يهود تعذب في قبورها».
٨٨ - باب عذاب القبر من الغيبة والبول
١٣٧٨ - عن ابن عباس ﵁ مر النبي ﷺ على قبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. ثم قال: بلى، أما أحدهما فكان يسعى

(١) هذا من اجتهادها ﵃، والصواب ما قاله الصحابة فالصواب: بأسمع، وليس بأعلم، والصواب عند أهل السنة أن الموتى يسمعون، فقيل: مطلقًا وقيل ما ورد به النص، وهذا الراجح لقوله ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ ومما استثني: «ليسمع قرع نعالهم» ومن قال السماع مطلقًا تأول الآيات ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ﴾ يعني سمعًا ينفعهم، وإلا فهم يسمعون.
* جاء في حديث صححه ابن عبد البر «ما من مسلم يعرف مسلمًا في الدنيا ثم يزوره ... إلا رد عليه». قلت تقدم وهو ضعيف.
* العذاب في القبر أشده على الروح، ويقع على الجسد أيضًا.
(٢) فيه ثلاثة من الصحابة يروون عن بعضهم، فهي لطيفة.

1 / 412