411

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٨٤ - باب ما يكره (١) من صلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين
رواه ابن عمر ﵁ عن النبي ﷺ.
١٣٦٦ - عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: «لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعي له رسول الله ﷺ ليصلي عليه. فلما قام رسول الله ﷺ وثبت إليه فقلت: يا رسول الله أتصلي على ابن أبي وقد قام يوم كذا وكذا كذا وكذا - أعدد عليه قوله - فتبسم رسول الله ﷺ وقال: «أخر عني يا عمر». فلما أكثرت عليه قال: إني خيرت فاخترت. لو أعلم أني إن زدت على السبعين (٢) يغفر له لزدت عليها. فقال: فصلى عليه رسول الله ﷺ، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرًا حتى نزلت الآيتان من

(١) كراهة التحريم.
* الأصل في الكراهة التحريم (كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروهًا ...) وهو في كلام السلف، وقد يكون لغيره كقوله: (كان يكره النوم قبل العشاء).
(٢) إشارة إلى قوله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾.
* لا غيبة لمن أظهر الشر.
* وسألت الشيخ عن حديث عائشة (لا تسبوا الأموات؟).
فقال: إن كان في السب مصلحة نعم.

1 / 410