370

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

١٥ - باب لا يرد السلام في الصلاة
١٢١٦ - عن علقمة عن عبد الله قال: «كنت أسلم على النبي ﷺ وهو في الصلاة فيرد علي، فلما رجعنا سلمت عليه فلم يرد علي وقال: إن في الصلاة شغلًا» (١).
١٢١٧ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: «بعثني رسول الله ﷺ في حاجة له، فانطلقت، ثم رجعت وقد قضيتها، فأتيت النبي ﷺ فسلمت عليه فلم يرد علي، فوقع في قلبي ما الله أعلم به، فقلت في نفسي: لعل رسول الله ﷺ وجد علي أني أبطأت عليه ثم سلمت عليه فلم يرد علي، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى. ثم سلمت عليه فرد علي (٢). فقال: إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي. وكان على راحلته متوجهًا إلى غير القبلة».
١٦ - باب رفع الأيدي في الصلاة لأمر ينزل به
١٢١٨ - عن سهل بن سعد ﵁ قال: بلغ رسول الله ﷺ أن بني عمرو بن عوف بقباء كان بينهم شيء، فخرج يصلح بينهم في أناس من أصحابه (٣)،
فحبس رسول الله ﷺ وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي

(١) يرد إشارة، ومثلها الشيخ، ورفع يده اليمنى.
(٢) قلت: يعني بعدما فرغ من صلاته، ففيه: أن الموالاة بين السلام والرد موسعة عند الحاجة
(٣) فيه فوائد:
١ - الإصلاح بين الناس، وتواضعه ﷺ.
٢ - أن المؤذن إذا تأخر الإمام عن عادته أن يقدم أحدهم يصلي بالناس.
٣ - أن الإمام إذا أتى وقد صلوا بعض الصلاة وأطالوا لا يؤمهم، وإن كانوا في أول الصلاة يتقدم، جمعًا بين هذا الحديث وحديث إمامة عبد الرحمن بن عوف.
٤ - التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.
٥ - رفع اليدين إذا حصل للإنسان نعمة، ولو في الصلاة.
٦ - الحركة اليسيرة لا تضر بالصلاة؛ لتقدم الصديق.
٧ - الالتفات للحاجة بالعنق.
٨ - حينما شق الصفوف وأتى كأنه أراد الإمامة؛ فتأخر الصديق.

1 / 368