213

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Maison d'édition

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٣٦ - باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد
٦٥٩ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة» (١).
٦٦٠ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب (٢) نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه».
قال الحافظ: ... وقيل المراد ظل عرشه (٣) ويدل عليه حديث سلمان عند سعيد بن منصور بإسناد حسن «سبعة يظلهم الله في ظل عرشه».
٦٦١ - عن إسماعيل بن جعفر عن حميد قال: «سئل أنس: هل اتخذ

(١) تصلي عليه قبل الصلاة وبعدها، ما لم يحدث، وفي رواية: «ما لم يؤذ».
(٢) شابة نشأت كذلك.
* ما ورد من الفضائل في حق الرجال فهو في حق النساء، وكذا العكس، ما لم يرد التخصيص.
* المقصود بالظل؟ جاء ظل العرش وجاء ظل مطلق.
(٣) قلت: ويشهد له حديث معاذ في فضل المتحابين في الله، رواه أحمد بسند قوي (٥/ ٢٣٥ - ٢٣٦) وفيه: «المتحابين في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله».

1 / 211