621

L'encyclopédie facile des religions, doctrines et partis contemporains

الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة

Maison d'édition

دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٠ هـ

بأساليب مختلفة ولكن في مضمون واحد.
· الطاوية أقرب إلى الكنفوشيوسية منها إلى البوذية.
· أخذ الطاويون عن البوذيين بناء الأديرة وتقرير الرهبنة (*) والعزوبية.
· يذكر دوان في كتابه خرافات التوراة (*) وما يماثلها في الديانات الأخرى (ص١٧٢)، بأن في الطاوية تثليث (*)، فطاو هو العقل (*) الأزلي الأول، انبثق من واحد، ومن هذا انبثق ثالث كان مصدر كل شيء.
الانتشار ومواقع النفوذ:
· في عام ١٩٥٨م أُعلن أن ثلاثين ألفًا من الكهنة الطاويين لا يزالون ناشطين في مختلف أنحاء الصين. ومعلوم أن الثقافة الصينية التقليدية ما تزال الطاوية حية فيها.
· في عام ١٩٤٩م هرب أخر المعلمين السماويين شانغ اين بو إلى تايوان، وفي عام ١٩٦٠م انبعثت هذه الديانة من جديد وظهرت المعابد الطاوية الضخمة كمعبد شهنان قرب تايبيه والذي يضم تمثال لو يونغ ين الذي تقمصته روح إله الطاو كما يزعمون، وفي عام ١٩٧٠ مات هذا المعلم السماوي ليخلفه ابنه شانغ يوان هسين.
· توجد فئات طاوية في بعض نواحي ماليزيا وبينيانغ وسنغافورة وبانكوك.
· تعتبر اليابان من أوسع البلاد علمًا بالطاوية في أيامنا الحالية.
· أما تايوان فهي أهم ملجأ للطاوية في القرن العشرين بسبب الهجرة الطاوية إليها في القرنين السابع عشر والثامن عشر.
ويتضح مما سبق:
أن الطاوية ديانة (*) صينية مؤسسها الفيلسوف لوتس الذي رأى أن الخير في الزهادة والاعتزال والعفو والتسامح مع الناس وعدم مقابلة السيئة بالسيئة. ولم يثبت أنها ديانة سماوية.
مراجع للتوسع:
- الملل والنحل للشهرستاني وذيله، الكتاب من تأليف الشهرستاني لكن الذيل الملحق به من تأليف محمد سيد كيلاني - جـ٢ - دار المعرفة - بيروت - ط٢ - ١٣٩٥هـ/ ١٩٧٥م.

2 / 739