265

Les opinions doctrinales de Muhammad Rashid Rida sur les grands signes de l'heure et leur impact intellectuel

آراء محمد رشيد رضا العقائدية في أشراط الساعة الكبرى وآثارها الفكرية

Maison d'édition

مكتبة الإمام الذهبي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

الكويت

وقال أبو الحسن الأشعري ﵀ في سرده لعقيدة أهل السنة والجماعة: «الإقرار بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وما جاء من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله ﷺ لا يردون من ذلك شيء، ويصدقون بخروج الدجال، وأن عيسى يقتله» (١)، وقال الطحاوي: «ونؤمن بأشراط الساعة، من خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم ﵇ من السماء». (٢)
ونقل أبو حيان في البحر المحيط عن الإمام ابن عطية أنه قال في تفسيره: «وأجمعت الأمة على ما تضمنه الحديث المتواتر من أن عيسى في السماء حي وأنه ينزل في آخر الزمان، فيقتل الخنزير، ويكسر الصليب، ويقتل الدجال، ويفيض العدل وتظهر به مله محمد ﷺ ويحج البيت ويعتمر». (٣)
قال الغماري: «وقد ثبت القول بنزول عيسى ﵇ من غير واحد من الصحابة والتابعين وأتباعهم والأئمة والعلماء من سائر المذاهب على مر الزمان إلى وقتنا هذا». (٤)
وقال الشيخ أحمد شاكر: «نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان مما لم يختلف فيه المسلمون، لورود الأخبار الصحاح عن النبي ﷺ بذلك وهذا

(١) «مقالات الإسلاميين» (١/ ٣٤٥) تحقيق الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد، الطبعة الثانية ١٣٨٩ هـ، طبع مكتبة النهضة المصرية، القاهرة.
(٢) شرح العقيدة الطحاوية، صـ ٥٦٤، تحقيق الألباني.
(٣) البحر المحيط لأبي حيان (٢/ ٤٧٣).
(٤) عقيدة أهل الإسلام في نزول عيسى ﵇، صـ ١٢، مكتبة القاهرة، مطبعة دار المختار.

1 / 273