264

Le Noyau des Règles Grammatiques et des Dispositifs Littéraires : Syntaxe, Morphologie, Rhétorique, Métrique, Langue et Proverbes

اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

دمشق

١٩٢ - لله دَرُّهُ
أي خيره وعطاؤه وما يؤخذ منه. يقال لكل متعجبِ منه.
١٩٣ - لوْ ذاتُ سوارٍ لطمتني
المعنى: لو ظلمني من كان كفؤًا لي لهان عليَّ. ولكن ظلمني من هو دوني وذات السوار هي الحرة لأن العرب قلما تلبسُ الإماء الأساور.
١٩٤ - لولا الوئام لهلك الأنائمُ
الوئامُ: الموافقة. أي لولا توافق الناس في الصحبة والمعاشرة لكانت الهلكةُ.
١٩٥ - ما حك ظهري مثل يدي
يضرب في ترك الاتكال على الناس. قال الشاعر:
ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتول أنت جميع أمركْ
وقال الطغرائي:
وإنما رجل الدنيا وواحدها ... من لا يعول وفي الدنيا على رجُل
١٩٦ - ما ضاعَ من مالك ما وعظكَ
قاله أكثم بن صيفي ومعناه: إذا ذهب من مالك شي اتعظت به فما هو بضائع.
١٩٧ - ما عدا مما بَدَا
أي ما منعك مما ظهر لك أولًا؟ قاله الإمام علي كرم الله وجهه.
١٩٨ - مضي لطيتِهِ
الطيةُ: الجهة التي إليها يطوي البلاد. يقال: أين طيئُكَ؟ وأين أمُّك؟ أي قصدك.

1 / 283