557

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

Maison d'édition

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

الفيوم - جمهورية مصر العربية

٥٤٢ - ما جاء في الملاعنة بالحمل
حديث ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ لاعن بالحمل (١).
قال الإمام أحمد: منكر. وقال: إنما وكيع أخطأ، فقال: لاعن بالحمل، وإنما لاعن رسول اللَّه ﷺ لما جاء فشهد بالزنا، ولم يلاعن بالحمل (٢).
وقال مرة: هذا باطل. ثم قال: إن جاءت به كذا وكذا، هذا هو الثابت، وقال: عباد بن عكرمة ليس بشيء هو ضعيف.
قيل للإمام أحمد إن رسول اللَّه ﷺ لاعن بالحمل؟
قال: لا. ثم قال: بلغني أن ابن أبي شيبة أخرجه، وهذا خطأ بين. وأقبل يتعجب من إخراجه (٣).
(٥٤٢ م) - ما جاء في إلحاق ولد الملاعنة بأمه
حديث ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ لاعن بين رجل وامرأته فانتفى من ولدها، ففرق بينهما، وألحق الولد بالمرأة (٤).
قال الإمام أحمد: روى مالك عن نافع أشياء لم يروها غيره، ابن عمر

(١) أخرجه أحمد ١/ ٢٥٥ قال: ثنا وكيع، ثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس. . الحديث.
(٢) "التحقيق" لابن الجوزي ٧/ ٢٧٤، "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي ٣/ ٢٣٩.
(٣) "تنقيح التحقيق" ٣/ ٢٣٩.
(٤) أخرجه البخاري (٥٣١٥)، مسلم (١٤٩٤) كلاهما من طريق مالك قال: حدثني نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا به.

15 / 80