347

Le recueil de la biographie de Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah sur sept siècles et le volume complémentaire

الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع

Maison d'édition

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم(الرياض)

Édition

السادسة (الأولى لدار ابن حزم)

Année de publication

1440 AH

Lieu d'édition

الرياض وبيروت

- وفي قوله: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾ [آية: ١٠٣].
* وفي سورة الأنبياء ﵈:
- في قوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ﴾ [آية: ٨٧]، في مجلد لطيف، وهي دعوة ذي النون (^١).
-[٦/أ] وفي قوله: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [آية: ٩٨]، واعتراض ابن الزِّبَعْرى، وجوابه.
* وفي سورة الحج:
- في قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾ [آية: ٥٢]، وتكلم على لفظ التأويل، في نحو كراسة (^٢).
- وفي قوله: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ﴾ [آية: ٦٠]، ورقات.
* وفي سورة النور:
- فسر غالبها في مجلد لطيف (^٣).
- وفي قوله: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [آية: ٣٠]، خمس ورقات.

(^١). قال الشيخ الجزائري: «رأيتها».
(^٢). علق الشيخ الجزائري: «رأيتها في بيروت».
(^٣). علق الشيخ الجزائري: «طبع في الهند».

1 / 357