452

Le Serment Clair sur les Erreurs de Ceux qui Prière

القول المبين في أخطاء المصلين

Maison d'édition

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

لبنان

واحد، وإنّ ما بين صلاتيهما كما بين السماء والأرض» .
قال العلامة علي القاري في «المصنوع في معرفة الحديث الموضوع»: رقم (٤٦١) والشوكاني في «الفوائد المجموعة»: (ص٢٧) رقم (٤٨): «موضوع» .
٥٧ - وحكى الشيخ العلامة الزين العراقي - فيما نقله عنه ولده الحافظ ابن العراقي في «طرح التثريب»: (٣/٦٦) والقاري في «المصنوع»: رقم (٤٧٣) - أنه اشتهر بين العوام أنّ مَنْ قطع صلاة الضّحى بتركها أحيانًا يَعْمى، فصار كثيرٌ منهم لا يصلونها خوفًا من ذلك. وليس لما قالوه أصل، بل الظاهر أنه مما ألقاهُ الشيطان على ألسنتهم ليحرمهم الخيرَ الكثير.
٥٨ - «من أعان تارك الصلاة بلقمة، فكأنما أعان على قتل الأنبياء كلهم» قال السيوطي في «الذيل»: موضوع. وراجع «الفرائد المجموعة»: (ص٢٧ - ٢٨) رقم (٥٠) .
[٦٩] خاتمة:
هذا آخر ما يسَّر اللُه لي جمعه وترتيبه في أخطاء المصلّين في صلاتهم، وخروجهم عن هدي النبي ﷺ فيها، وجميعها مما لا يستغني عنه المسلم الحريص على سنة النبي ﷺ، فضلًا عن طالب العلم الشرعي، أقدّمها تذكرة للمسلمين جميعًا، حتى يُصححوا عباداتهم، ويقوِّموا قُرباتهم، اتّقاءً لله، وخوفًا من
الله، ومحبّة في الله، فإن أخطأتُ فمن نفسي ومن الشيطان، وإن أصبتُ فمن الله وحده.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
وكتب: أبو عبيدة مشهور بن حسن ابن سلمان.
بعد ظهر يوم السبت /٣/ربيع الأول / سنة ١٤٠٩ من هجرة النبي ﷺ، وصلى الله على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

1 / 455