371

Le Serment Clair sur les Erreurs de Ceux qui Prière

القول المبين في أخطاء المصلين

Maison d'édition

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

لبنان

وقال النووي: يكره في الخطبة أُمور، ابتدعها الجهلة، منها: ... والدّعاء إذا انتهى صعوده قبل أن يجلس» (٥) .
* ترك الخطيب السّلام على الناس إذا خرج عليهم (٦) .
* إعراض الخطباء عن خطبة الحاجة «إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره،..» وعن قوله ﷺ في خطبه: «أما بعد، فإن خير الكلام كلام الله، ...» (٧) .
* إعراضهم عن التذكير بسورة (ق) في خطبهم، مع مواظبة النبي ﷺ عليه، كما نبهنا إليه سابقًا.
* مواظبة الخطباء يوم الجمعة على قراءة حديث في آخر الخطبة دائمًا، كحديث: «التّائب من الذّنب، كمن لا ذنب له» (٨) .
* تسليم بعض الخطباء في هذا العصر بعد الفراغ من الخطبة الأولى (٩) .
* مبالغتهم في الإِسراع في الخطبة الثانية (١) .
* جعل الخطبة الثانية عارية من الوعظ والإِرشاد والتّذكير والترغيب، وتخصيصها بالصلاة على النبي ﷺ والدّعاء (٢) .
* تكلّف الخطيب رفع الصّوت بالصّلاة على النبي ﷺ فوق المعتاد في باقي الخطبة.
قال أبو شامة:

1 / 374