260

Le Serment Clair sur les Erreurs de Ceux qui Prière

القول المبين في أخطاء المصلين

Maison d'édition

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

لبنان

وفصّل الحافظ الناجي في «عجالة الإملاء المتيسرة»: (لوحة ١٣٥/١) أن تحسين البزار ليس حسنًا، وأن كلام المنذري يفيده، فقال معلّقًا على كلام المنذري:
«وهو كما قال المصنّف، إذ فيه سعيد بن سالم القدّاح، وقد ضعّفوه، ورواه عن سعيد بن بشير، وله ترجمة في آخر الكتاب في الرواة المختلف فيهم» (١) .
والصّحيح المحفوظ: أنّ الصّلاة في المسجد الأقصى تعدل خمسين ومئتي صلاة فيما سواه إلا مسجدي مكة والمدينة، فإن لهما فضلًا عليه، فقد أخرج ابن ماجه في «السنن» رقم (١٤٠٦) وأحمد في «المسند»: (٣/٣٤٣ و٣٩٧) عن جابر أن النبي ﷺ قال: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، فصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة
ألف صلاة فيما سواه. واسناده صحيح على شرط الشيخين (١) .
قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (٢): «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات» .
وقال أيضًا: «وأصله في «الصحيحين» من حديث أبي هريرة، وفي مسلم وغيره من حديث ابن عمر، وفي ابن حبان والبيهقي من حديث عبد الله بن الزّبير» .
والدليل على ما قلناه: عن أبي ذر ﵁ قال:

1 / 263