889

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

Enquêteur

رسالة الدكتوراة - جامعة القاضي عياض كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال شعبة الدراسات الإسلامية

Maison d'édition

دار أضواء السلف

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

ولا يعرف له في ذلك مخالف من الصحابة.
وقد روينا من طريق (^١) زيد بن ثابت، في الدامية بعير، وفي الحارصة خمسون درهما، وفي الباضعة بعيران (^٢)، ولا يعرف له في ذلك مخالف من الصحابة فخالفوه.
فإن قالوا: قد روينا عن زيد بن ثابت أَنَّ رسول الله ﷺ لم يقض إلا في المنقلة، والآمة، والموضحة، وفي عين الفرس ربع ثمنه.
ومن طريق عمر بن عبد العزيز والحسن: (لم يقض رسول الله ﷺ (^٣) فيما دون الموضحة بشيء) (^٤) - قلنا: من أصولكم الضخمة: أن من روى خبرا عن رسول الله ﷺ خالفه، فهو دليل على سقوط ذلك الخبر، وهذا الخبر لا خَيْرَ فيه، لأنه من رواية ضعفاء ومرسل، ثم قد صح عن زيد وعمر بن عبد العزيز خلافه كما ذكرنا.
فإن قالوا: لعل هذا من زيد حكومة، قلنا: ولعل ما احتججتم به عنه في شفر العين، وغير ذلك حكومة.

= مكحول عن قبيصة بن ذؤيب عن زيد بن ثابت أنه قال: "في الهاشمة عشر من الإبل".
(^١) كذا.
(^٢) الدامية التي تُسيل الدم والحارصة: بمهملات التي تحرص الجلد: أي تخدشه.
والباضعة: التي تبضع اللحم: أي تقطعه وانظر: الباب في شرح الكتاب (ج ٣/ ص ١٥٧).
(^٣) سقطت من (ت).
(^٤) تقدم تخريج هذا المرسل.

2 / 898