398

Authentiques des compagnons sur l'ascétisme, l'adoucissement du cœur, l'éthique et la morale

الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب

١٠١ - وقال الطبراني في الكبير [٩٤٦٢]:
حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: كنا إذا قام عبد الله نجلس بعده فنثبت الناس في القراءة فإذا قمنا صلينا فبلغه ذلك فدخلنا عليه فقال: أتحملون الناس ما لا يحملوا يرونكم فيحسبون أنها سنة إن كنتم لا بد فاعلين ففي بيوتكم.
قال سليمان - يعني الأعمش -: حدثنا أيضا عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله.
أقول: لعله أراد بقوله [سنة] الواجب كما جاء مصرحًا به في رواية أخرى ضعيفة، وهذا الأدب يخالفه الكثير اليوم.
١٠٢ - وقال الطبراني في الكبير [٩٤٧٤]:
حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا سعيد بن مسروق عن أبي عمرو الشيباني قال حلف عبد الله فبالغ في اليمين: ما من مصلى لامرأة خير من بيتها إلا في حج أو عمرة إلا امرأة قد يئست من البعولة فهي في منقليها.
١٠٣ - وقال الطبراني [٩٤٧٦]:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا شعبة أخبرني أبو إسحاق أخبرني أبو عمرو الشيباني قال: رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَطرِدُ النِّسَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
وقال ابن أبي شيبة [٧٦٩٩]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَحْصِبُ النِّسَاءَ يُخْرِجُهُنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
١٠٤ - وقال الطبراني في الكبير [٩٤٨٥]:
حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله قال: كانت المرأة من بني إسرائيل تلبس القالبين فتقوم عليها فتواعد خليلها فألقي عليهن الحيض وكان عبد الله يقول: أخروهن حيث أخرهن الله.
ورواه عبد الرزاق في المصنف [٥١١٥].
١٠٥ - وقال ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٧٠٨]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: لاَ تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإِنَّكُمْ لاَ تُطِيقُونَهُ، فَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ.
أقول: رواية أبي إسحاق عن أبي الأحوص في الصحيح، والأمر في عنعنة أبي إسحاق لا يختلف عنه في عنعنة الأعمش وقتادة من جهة قرائن القبول والرد، إلا ما ذكر من أن قتادة لا يروي إلا عن ثقة ولا حقيقة لهذا فإن الشعبي وصفه بأنه كان حاطب ليل، وقد صح أنه أسقط بينه وبين قتادة مجاهيل حتى ضعف ابن المديني روايته عن سعيد جدًا، فكيف تمشى والحال هذه عنعنة قتادة ولا تمشى عنعنة السبيعي فمن قبل عنعنة أحد هؤلاء الثلاثة لزمه تمشية عنعنة البقية.
ومن باب أولى تمشية عنعنة الحسن البصري - عن شيوخه الذين صح سماعه منهم - فإنه مذكورٌ في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين، فكيف يعل بعنعنته وتترك عنعنة قتادة وعنعنة الأعمش؟!
١٠٦ - وقال الإمام أحمد في الزهد [٨٨٣]:
حدثنا عبد الله حدثني أبي حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَنَامُ لاَ يَذْكُرُ اللَّهَ ﷿ إِلاَّ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ، وَأيْمُ اللَّهِ لَقَدْ فَعَلَ بِصَاحِبِكُمُ اللَّيْلَةَ يَعْنِي نَفْسَهُ.
أقول: له حكم الرفع.

2 / 19