La méthode du cheikh Abdul Razzaq Afifi et ses efforts dans l'établissement de la croyance et la réponse aux opposants

منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين

منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين
رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في العقيدة والمذاهب المعاصرة
إعداد
أحمد بن علي الزاملي عسيري
١٤٣١ هـ
إشراف فضيلة الدكتور:
عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد المحسن التركي
الأستاذ الدكتور بكلية أصول الدين بالرياض

Page inconnue

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المقدمة
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ آل عمران: ١٠٢.
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)﴾ النساء: ١.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ الأحزاب: ٧٠ - ٧١.
أما بعد:
فإن أحسن الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (١).
وبعد: فإن علم التوحيد أشرف العلوم وأفضلها، وأرفعها مكانة وأجلها؛ إذ شرف العلم بشرف المعلوم، ولا أشرف من توحيد الله تعالى ومعرفة ما يجب له من الأسماء الحسنى

(١) هذه خطبة الحاجة التي كان رسول الله ﷺ يعلمها أصحابه، وقد أخرج حديثها أبو داود في كتاب النكاح، باب خطبة النكاح (٢/ ٥٩١) برقم (٢١١٨)، والترمذي في كتاب النكاح، باب ما جاء في خطبة النكاح (٢/ ٥٩١) برقم (١١٠٥)، والنسائي في كتاب النكاح، باب ما يستحب من الكلام عند النكاح (٦/ ٨٩) برقم (٣٢٧٧)، وابن ماجه في كتاب النكاح، باب في خطبة النكاح (١/ ٦٠٩) برقم (١٨٩٢)، وأحمد (٦/ ٢٦٤) برقم (٣٧٢١) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص وأبي عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود ﵁.
قال الترمذي: "حديث عبد الله حديث حسن رواه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، وكلا الحديثين صحيح".
وقد توسع الشيخ الألباني ﵀ في تخريجه وجمع طرقه في رسالة له مفردة بعنوان: "خطبة الحاجة"، وخلص فيها إلى الحكم بصحته.

1 / 2

والصفات العلى، وإدراك حقوقه تعالى على عباده، والالتزام بذلك علمًا وعملًا، فإن العبد كلما كان بهذا أعرف وله أتبع كان إلى ربه أقرب، وبهذا تنال النجاة والفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة (١).
وإن من كمال ﵀ وتمام نعمته أن "جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة، وأطلقوا عقال الفتنة ... " (٢).
قال ابن القيم ﵀: " وهم - أي العلماء- في الأرض بمنزلة النجوم في السماء، بهم يهتدي الحيران في الظلماء، وحاجة الناس إليهم أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب، وطاعتهم أفرض عليهم من طاعة الأمهات والآباء بنص الكتاب" (٣).
ومن هؤلاء العلماء الذين تسعد الأمة بهم وتشرف بذكرهم، ممن قيّضهم الله للدفاع عن العقيدة ورد الشبه عنها، العلامة الجليل الفاضل الشيخ عبد الرزاق بن عفيفي بن عطية بن عبد البر بن شرف الدين النوبي ﵀.
كان عالمًا عاملًا، ينشر العقيدة الصحيحة، والتربية السليمة، والأخلاق المحمدية، فكان مدرسة فريدة في جمع الناس على الخير.
وبالجملة فقد كان من نوادر عصره علمًا وأدبًا وفضلًا وكرمًا ونبلًا، يقول الحق ويقصده، ويتحرى الصدق ويؤثره.
ولما كان من فضل الله عليّ أن جعلني أحد طلاب الدراسات العليا بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة لمرحلة الماجستير؛ اخترت الكتابة في موضوع:

(١) ينظر: شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العزّ الدمشقي (١/ ٥).
(٢) من كلام الإمام أحمد في مقدمة كتابه "الرد على الزنادقة والجهمية" ضمن عقائد السلف (ص ٥٢).
(٣) أعلام الموقعين عن رب العالمين (١/ ٩).

1 / 3

"منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين"، بعد استخارة الله تعالى والاستعانة به جلت قدرته، واستشارة مشايخي الفضلاء الذين أشاروا عليَّ بتسجيله والكتابة فيه.
أسباب اختيار الموضوع:
مما دفعني لاختيار هذا الموضوع ورغبتي فيه، ما يلي:
١ - المكانة العلمية للشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ فهو من كبار العلماء، ومن أئمة الفتوى.
٢ - أنه كان ممن له الفضل على هذه الجامعة المباركة (١)، ومن معاصريها من نواتها الأولى، وأنه يعتبر أستاذ جيل كامل من علماء المملكة العربية السعودية.
٣ - وفرة تراث الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ في العقيدة (٢)، وأهمية العمل على إخراج ما في ثنايا التسجيلات (٣) أو المدونات والمخطوطات والتي لم تظهر بعد، لاستخراج درر هذا العالم الفذ.
٤ - أن هذا الموضوع - والله أعلم- لم يسبق دراسته من قبل (٤).
٥ - محاولة إبراز الجانب المغمور من حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀، وأقصد بذلك بيان آرائه العقدية، ومنهجه وطريقته في الاستدلال عليها، ممّا دفعني إلى إثراء هذه الناحية.
٦ - ظهور شخصية الشيخ في الجانب النقدي.

(١) جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
(٢) حصلت على كمية من الأوراق الخاصة ببحوث الشيخ وفتاويه العقدية عن طريق الاتصال بابن الشيخ في القاهرة "الشيخ محمود".
(٣) يوجد موقع على شبكة الإنترنت خاص بالشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ ويتضمن بعض محاضراته المسموعة www.afifi.com.
(٤) قمت للتأكد من عدم تسجيل الموضوع في جامعات المملكة بمراجعة قائمة مركز الملك فيصل، وقائمة الملك فهد الوطنية، وسؤال بعض المشايخ الذين لهم اهتمام بهذا الشأن، والاتصال ببعض الجامعات، وقد أفادني ابن الشيخ -الشيخ محمود بن عبد الرزاق عفيفي_ أني أول من سيكتب عن الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ من الناحية العقدية كدراسة علمية -إن شاء الله-.

1 / 4

ولهذه الأسباب والدوافع، اخترت هذا الموضوع، وأرجو أن أكون قد وفقت في ذلك بمشيئة الله تعالى وتوفيقه.
أهداف البحث:
١ - خدمة العقيدة الإسلامية، وذلك بإبراز جهود واحد من علمائها وهو الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ الذي كثرت أقواله في باب الاعتقاد، وتفرقت في كتبه مما قلَّل الاستفادة منها، فكان جمعها ودراستها وإفرادها في بحث مستقل من الأهمية بمكان.
٢ - بيان منهج الشيخ في العقيدة والرد على المخالفين.
٣ - الفائدة العائدة لي من بحث هذا الموضوع، فقد اشتمل على كثير من مسائل العقيدة، والتي تَحصَل من دراستها فوائد جليلة.
ولهذا رغبت أن يكون هذا الموضوع هو موضوع أطروحتي لنيل درجة الماجستير.
الدراسات السابقة:
هذا الموضوع حسب علمي -والله أعلم- لم يسبق دراسته ولم يكتب فيه دراسة علمية عقدية:
وهناك عدة دراسات وأبحاث عن الشيخ ومنها:
١ - فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي.
إعداد/ وليد بن إدريس بن منسي والسعيد بن صابر عبده، وهذا الكتاب عبارة عن جزئين، الجزء الأول منه على قسمين:
القسم الأول: سيرة الشيخ ﵀.
القسم الثاني: اهتم بجمع بعض فتاوى الشيخ ﵀ في العقيدة والفقه إلى نهاية الجزء.

1 / 5

أما الجزء الثاني: فيحتوي على بعض الرسائل في التوحيد للشيخ:، وفتاوى في الصلاة، ومباحث في القرآن، ورؤية لأحوال العالم الإسلامي، والشعر والاتجاهات البلاغية، ولم يحتو على الدراسة العقدية التي أسعى إليها.
٢ - الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي (حياته العلمية، وجهوده الدعوية، وآثاره الحميدة).
تأليف/ الشيخ محمد بن أحمد سيد أحمد المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة. اهتم بذكر سيرة الشيخ وإيراد بعض نماذج من كتابات الشيخ في العقيدة دون دراسة وتحليل، وأكثر من المراثي التي قيلت في الشيخ ﵀.
٣ - إتحاف النبلاء بسير العلماء (١).
إعداد الشيخ/ راشد الزهراني.
اهتم بذكر سيرة الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ مع إيراد نماذج من فتاوى ورسائل وآثار الشيخ العلمية، مع بعض المراثي في الشيخ وثناء أهل العلم عليه، وختمه ببعض الدروس المستفادة من حياة الشيخ.
ولم يحتو على الدراسة العقدية التي أسعى إليها.
٤ - العالم الرباني والمصلح المجاهد.
لفضيلة الشيخ الدكتور/ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس.
وهي عبارة عن محاضرة ألقاها في الجامع الكبير "ببحرة" وهي منصبة على سيرة الشيخ عبد الرزاق ومناقبه وثناء الناس عليه.
٥ - منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي الأصولي.
لفضيلة الشيخ الدكتور/ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس.
وهو عبارة عن بحث طبع بمجلة البحوث الإسلامية.
وهو منصب في علم أصول الفقه كما هو ظاهر من العنوان.

(١) المجلد الثاني خاص بالشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ وهو عبارة عن رسالة علمية قدمت للجامعة الأمريكية بلندن عام ١٤٢٧ هـ، بعنوان: الشيخ عبد الرزاق عفيفي حياته وآثاره.

1 / 6

خطة البحث:
جاء هذا البحث مكونًا من مقدمة وتمهيد وبابين وخاتمة وتفصيلها كالتالي:
المقدمة:
أ- أهمية الموضوع، وأسباب اختياره.
ب- أهداف البحث.
ت- الدراسات السابقة.
ث- خطة البحث.
ج- منهج البحث.
(تمهيد، وفيه مبحثان:
* المبحث الأول: حياة الشيخ الشخصية.
* المبحث الثاني: حياة الشيخ العلمية.
الباب الأول: منهج الشيخ عبد الرزاق وجهوده في تقرير العقيدة، وفيه خمسة فصول:
الفصل الأول: منهج الشيخ عبد الرزاق في تقرير مسائل الاعتقاد والاستدلال عليها، وفيه مبحثان:
* المبحث الأول: منهج الشيخ في تقرير مسائل الاعتقاد.
* المبحث الثاني: منهج الشيخ في الاستدلال على مسائل الاعتقاد.
(المطلب الأول: مصادره.
(المطلب الثاني: طريقته في الاستدلال.
الفصل الثاني: جهود الشيخ عبد الرزاق في تقرير التوحيد.
وفيه تمهيد وثلاثة مباحث.
(تمهيد: في تعريف التوحيد وأقسامه.
* المبحث الأول: جهوده في تقرير توحيد الربوبية.
وفيه مطلبان:
(المطلب الأول: تعريف توحيد الربوبية.

1 / 7

(المطلب الثاني: دلائل توحيد الربوبية.
* المبحث الثاني: جهود الشيخ في تقرير توحيد الألوهية.
وفيه ثلاثة مطالب:
(المطلب الأول: تعريف توحيد الألوهية.
(المطلب الثاني: شهادة أن لا إله إلا الله.
(المطلب الثالث: العبادة.
* المبحث الثالث: جهود الشيخ في تقرير توحيد الأسماء والصفات.
وفيه ثلاثة مطالب:
(المطلب الأول: تعريف توحيد الأسماء والصفات.
(المطلب الثاني: أسماء الله.
(المطلب الثالث: صفات الله.
الفصل الثالث: نواقض التوحيد والقوادح فيه.
وفيه ثلاثة مباحث:
* المبحث الأول: نواقض توحيد الربوبية والقوادح فيه.
* المبحث الثاني: نواقض توحيد الألوهية والقوادح فيه.
* المبحث الثالث: نواقض توحيد الأسماء والصفات والقوادح فيه.
الفصل الرابع: جهود الشيخ في تقرير بقية أركان الإيمان.
وفيه خمسة مباحث:
* المبحث الأول: جهوده في تقرير الإيمان بالملائكة.
وفيه تمهيد ومطلبان:
(تمهيد: في تعريف الملائكة.
(المطلب الأول: معنى الإيمان بالملائكة وما يتضمنه.
(المطلب الثاني: أعمال الملائكة.
(المطلب الثالث: تعريف الجن وتأثيرهم.
* المبحث الثاني: جهوده في تقرير الإيمان بالكتب.

1 / 8

وفيه تمهيد ومطلبان:
(تمهيد: في تعريف الكتب.
(المطلب الأول: معنى الإيمان بالكتب وما يتضمنه.
(المطلب الثاني: معنى الإيمان بالقرآن وما يتضمنه.
* المبحث الثالث: جهوده في تقرير الإيمان بالرسل.
وفيه تمهيد وثلاثة مطالب:
(تمهيد: في تعريف النبي والفرق بينه وبين الرسول والحكمة من إرسال الرسل.
(المطلب الأول: الإيمان بالأنبياء والرسل عمومًا.
(المطلب الثاني: الإيمان بنبينا محمد ﷺ.
(المطلب الثالث: خوارق العادات.
* المبحث الرابع: جهود الشيخ في تقرير الإيمان باليوم الآخر.
وفيه تمهيد ومطلبان:
(تمهيد: في تعريف اليوم الآخر.
(المطلب الأول: الحياة البرزخية.
(المطلب الثاني: الحياة الآخرة، وما تتضمنها.
* المبحث الخامس: جهود الشيخ في تقرير الإيمان بالقضاء والقدر.
وفيه تمهيد وثلاثة مطالب:
(تمهيد: في تعريف القضاء والقدر.
(المطلب الأول: معنى الإيمان بالقضاء والقدر وما يتضمنه.
(المطلب الثاني: أفعال العباد.
(المطلب الثالث: التحسين والتقبيح.
الفصل الخامس: جهود الشيخ عبد الرزاق في مسائل الصحابة، والإمامة، والأسماء والأحكام، والولاء والبراء.
وفيه مبحثان:
* المبحث الأول: جهوده في مسائل الصحابة، والإمامة.

1 / 9

وفيه مطلبان:
(المطلب الأول: الصحابة.
(المطلب الثاني: الإمامة.
* المبحث الثاني: جهوده في تقرير مسائل الأسماء والأحكام.
وفيه تمهيد وثلاثة مطالب:
(تمهيد: في تعريف مسائل الأسماء والأحكام، وأهميتها:
(المطلب الأول: جهوده في مسائل الإيمان.
(المطلب الثاني: جهوده في مسائل الكبائر.
(المطلب الثالث: جهوده في مسائل الكفر والتكفير.
* المبحث الثالث: جهوده في تقرير الولاء والبراء.
الباب الثاني: منهج الشيخ عبد الرزاق وجهوده في الرد على المخالفين.
وفيه تمهيد وثلاثة فصول:
(تمهيد: في تعريف بأهل السنة وتميزهم عن الفرق.
الفصل الأول: منهجه في الرد على المخالفين.
وفيه ثلاثة مباحث:
* المبحث الأول: مصادره في ذكر الفرق وتاريخها.
* المبحث الثاني: طريقته في الكلام على الفرق.
* المبحث الثالث: منهجه في مناقشتها.
الفصل الثاني: جهوده في بيان الفرق والمذاهب المعاصرة.
وفيه تمهيد وسبعة مباحث:
* المبحث الأول: الخوارج.
* المبحث الثاني: الشيعة.
* المبحث الثالث: أهل الكلام.
(المطلب الأول: قول بعض الفرق في الصفات ورد الشيخ عبد الرزاق ﵀ عليهم.
(المطلب الثاني: قول بعض الفرق في القدر.

1 / 10