388

The Abundant Showers Upon the Graves of the Hanbalis

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

Enquêteur

بكر بن عبد الله أبو زيد، عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

قال في «الضّوء»: ويعرف ب «ابن يوسف». ناب في قضاء بلده، بل وفي الشّام أيضا، وكان فقيها، نحويّا، حافظا لفروع مذهبه، مفتيا، لكن فيه تساهل فالله يسامحه. وقال: بعضهم: لا يعاب بأكثر من ميله لابن تيميّة في «اختياراته» (^١)، وهو ممّن أخذ منه العلاء المرداويّ. وتوفّي في صفر سنة ٨٥٠، وقد جاوز السّبعين، وليس بابن يوسف بن محمّد بن عمر المرداويّ الآتي.
١٦٦ - أحمد الدّوميّ، قاضي الحنابلة بدمشق
قال في «سلك الدّرر»: الشّيخ، الفاضل، البارع/ العالم، الأوحد، أبو العبّاس، نجيب الدّين، تفقّه على الشّيخ عبد الباقي، وحضر دروس النّجم الغزّيّ تحت القبّة وغيرها، وولي القضاء، وحمدت سيرته، ولم يزل

١٦٦ - الدّوميّ، (؟ - ١١٠٧ هـ):
أخباره في «سلك الدّرر»: (١/ ٢١٩)، وعنه في «التّسهيل»: (٢/ ١٦٥).
(^١) ينطبق عليه قول النّابغة الذّبياني في مدح النّعمان:
ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم … بهنّ فلول من قراع الكتائب
وقول أبي ذؤيب الهذليّ:
وعيّرني الواشون أنّي أحبّها … وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
وأيّ منقبة للمذكور أحسن من متابعته شيخ الإسلام رحمهما الله تعالى؟! وفي اجتهاداته واختياراته ومعلوم أنّ شيخ الإسلام من كبار المجتهدين، وهو ثقة في نقله مأمون في روايته، فهو كذلك في اجتهاده واختياره، ﵀، ومع هذا نقول: كلّ يؤخذ من قوله ويترك إلا الصّادق المصدوق ﷺ.

1 / 280