Le perspicace dans les mérites
الثاقب في المناقب
Enquêteur
نبيل رضا علوان
Édition
الثانية
Année de publication
1412 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le perspicace dans les mérites
Ibn Hamza Tusi (d. 560 / 1164)الثاقب في المناقب
Enquêteur
نبيل رضا علوان
Édition
الثانية
Année de publication
1412 AH
فلما استتم القوم كلامهم أمرنا بالجلوس على البساط، ثم نادى:
" يا ريح الصبا، احمليني " فإذا نحن في الهواء. ثم نادى: " يا ريح الصبا، ضعيني " فإذا نحن في الأرض.
قال: فوكز الأرض برجله، فإذا نحن بعين ماء، فقال: " يا معاشر الناس، توضئوا للصلاة، فإنكم تدركون صلاة الفجر (1)، مع النبي " صلى الله عليه وآله.
قال فتوضأنا ثم أمرنا بالجلوس على البساط فجلسنا ثم قال (2):
" يا ريح الصبا، احمليني، " فإذا نحن في الهواء، ثم نادى: " يا ريح الصبا، ضعيني " فإذا نحن في الأرض في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد صلى ركعة واحدة، فصلينا معه ما بقي من الصلاة، وما فات بعده، وسلمنا على النبي صلى الله عليه وآله، فأقبل بوجهه الكريم علينا، وقال: " يا أنس، أتحدثني أم أحدثك؟ " فقلت: الحديث منك أحسن. فحدثني، حتى كأنه كان معنا.
وفي الحديث طول، وقد نظم هذا المعنى بعض الشعراء:
من هو (3) فوق البساط تحمله * الريح إلى الكهف والرقيمين فعاين الفتية الكرام بها * وكلبهم باسط الذراعين فقال قوما فسلما سترى * مني ومن أمرهم عجيبين فسلما فلم يجبهما أحد * ولم يكونا هما رشيدين فسلم المرتضى فقيل له * لبيك لبيك دون هذين وأما علمه بمنطق الطير، فقد أعطى الله تعالى أئمتنا عليهم السلام معرفة منطق الطير، ومنطق كل شئ ، ويدل على ذلك ما رواه:
Page 175
Entrez un numéro de page entre 1 - 582