572

Terminology of the Maliki Doctrine

اصطلاح المذهب عند المالكية

Maison d'édition

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث الإمارات العربية المتحدة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

دبي

المثال لا الحصر، خالف الأمير في مجموعة ترجيحات الأجهوري وتلاميذه في عدد من المسائل (١). فـ"الشيخ الأمير لم يكن بالنسبة إلى هؤلاء الأئمة والمشايخ مجرد محاك أوناقل، لكنه كان محققًا، ومدققًا، ومرجحًا فيما يتصل بشروح هؤلاء وحواشيهم على المختصر" (٢).
أما علماء المغرب فقد سلكوا في تحرير ما انفرد به الأجاهرة من نقول وترجيحات منهجًا مباشرًا؛ حيث أخضعوا هذه الآثار، والنقول للنقد والتمحيص المباشر "وكم في شروح ... الأجهوري، والزرقاني، والخرشي من ذلك [الغلط] حتى التجأ المغاربة لإصلاح غلطهم" (٣)، وانصب جل اهتمامهم على شرح عبد الباقي الزرقاني للمختصر، إذ هو تلخيص لآراء أستاذه الأجهوري (٤)، ثم هو كتاب

(١) انظر: شلبي، د/ حمدي عبد المنعم، الشيخ محمد الأمير وأثره في الفقه المالكي (رسالة ماجستير، كلية الشريعة والقانون، جامعة الأزهر ١٩٨٣، لم تطبع، ص ١١٦، ١١٩ - ١٢١).
أورد بعض المسائل التي خالف فيها الأمير المشايخ الذين اعتمد عليهم ومنهم الأجهوري وتلاميذه.
(٢) الشيخ محمد الأمير وأثره في الفقه المالكي (ص ١١٦).
(٣) الفكر السامي (٢/ ٣٩٩).
(٤) انظر: الزرقاني، عبد الباقي، شرح الزرقاني على مختصر خليل (١/ ٢ - ٣).

1 / 572