وجهه وتغيرلونه وهو يتنفس ورسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: «صبرا يا أبا حذيفة» حتى قتلوه(1). ثم أقبلا إلى عبيدة(2) حتى احتملاه فسال المخ على(3) أقدامهما، ثم اشتدوا به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله )، فلما نظر إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال: يا رسول الله ألست شهيدا؟ قال: «بلى»، قال: لو كان أبو طالب حيا لعلم أني أولى بهذا البيت منه حيث يقول: