695

Tawfiq al-Rabb al-Mun'im bi-Sharh Sahih al-Imam Muslim

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

Maison d'édition

مركز عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

وثانيًا: أنه يحتاج الإمام إليهم إذا استغلق عليه القرآن، أن يفتح عليه أحدهم، وإذا احتاج إلى استخلاف يستخلف أحدًا منهم.
وفيها: الأمر بتسوية الصفوف، وأنه تجب تسويتها.
وفيها: أن اختلاف الصفوف يؤدي إلى اختلاف القلوب، واختلاف الوجهات.
وقوله: «وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ» الهيشات هي: الأصوات والصياح، فينبغي أن يكون السكون في المسجد.
[٤٣٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ».
[خ: ٧٢٣]
في هذا الحديث: أمر يفيد الوجوب، وهو قوله: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ»، وفي لفظ: «فإنَّ إقامةَ الصَّفِّ مِن حُسْنِ الصلاةِ» (^١)، وفي لفظ: «فإنَّ تسويةَ الصفوفِ مِن إقامةِ الصلاةِ» (^٢).

(^١) أخرجه البخاري (٧٢٢)، ومسلم (٤١٤).
(^٢) أخرجه البخاري (٧٢٣)، ومسلم (٤٣٣).

2 / 94