لكن هذا التصرف لا ينبغي، والصواب أن على الإنسان أن يستنجي أويستجمر قبل الوضوء.
ولهذا كان النبي ﷺ يدخل الخلاء «مَعَهُ مِيضَأَةٌ» وهو إناء صغير فيه ماء ليستنجي به، وفي الحديث الثاني: «إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ» والإداوة: إناء صغير قد يكون من جلد، أو من غيره يوضع فيه الماء.
قوله: «وَعَنَزَةً» وهي: عصا في طرفها حديدة يركزها في الأرض فتكون سترة له في الصلاة.
قوله: «فَيَتَغَسَّلُ بِهِ» يعني: يستنجي به، فالمعنى: أنه لا بد من تنقية المحل بعد قضاء الحاجة، سواء أراد الوضوء والصلاة، أم لم يرد، فلو تركه فلم يستنج قد يصيب ثوبه شيء من النجاسة.