381

Tawfiq al-Rabb al-Mun'im bi-Sharh Sahih al-Imam Muslim

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

Maison d'édition

مركز عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

نَائِلَةٌ- إِنْ شَاءَ اللهُ- مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا»، أي: على حسب ما ظهر له ﵊؛ ولهذا جاء في الحديث أن النبي ﷺ يقول: «وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ» وهم المشركون.
والجواب الثاني: أن الذين تنالهم الشفاعة هم العصاة من أمته، والباقون من الأمم السابقة يُخرجهم رب العالمين برحمته ﷾.
والمراد بالمشيئة في قوله ﷺ: «فَهِيَ نَائِلَةٌ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ-» أنها على التحقيق، كما في قوله تعالى: ﴿لتدخلن إن شاء الله آمنين ...﴾ وقوله ﷺ في دعاء الزائر للقبور: «وإنا إن شاء الله بكم لاحقون».

1 / 387