Explication des Discours en Science des Hommes
توضيح المقال في علم الرجال
Enquêteur
محمد حسين مولوي
Maison d'édition
قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث
Édition
الأولى
Année de publication
1421 AH
Genres
•Shia hadith compilations
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication des Discours en Science des Hommes
Mulla Cali Kanni (d. 1306 / 1888)توضيح المقال في علم الرجال
Enquêteur
محمد حسين مولوي
Maison d'édition
قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث
Édition
الأولى
Année de publication
1421 AH
قلت: هو وإن كان كذلك إلا أن الإطلاق ظاهر في غيره بحيث لا يصرف إلى غيره إلا بقرينة.
وهذا الظهور لم يكن بهذا النحو في غير المقام، كمحاورات أهل العرف، ولذا لو قيل لبريد: " هل مات فلان " ونحوه، أو " أنك أخبرت بموته؟ " فقال: نعم يقال على الإطلاق: " أخبر بريد بموت فلان " لكنه في خصوص المقام كذلك.
وربما يشهد له ما حكي عن السيد المرتضى بالمنع عنه مقيدا أيضا، محتجا بأنه مناقضة، قائلا: لأن معنى الإخبار والتحديث هو السماع منه، وقوله: " قراءة عليه " يكذبه، وإن كان هو كما ترى لأن جميع المجازات وكثيرا من المشتركات المعنوية بل اللفظية كذلك، حيث إن معانيها مع فقد القرينة تغايرها معها.
في الدراية: " اختلفوا في أن القراءة على الشيخ مثل السماع من لفظه في المرتبة أو فوقه أو دونه. فالأشهر ما تقدم " 1. أي الأخير. ونقل الأول عن علماء الحجاز والكوفة ". 2 ومنها: الإجازة. ولها أيضا وجوه مترتبة في القوة والاعتبار لأنها مرة بالقول الصريح منه لرواية معينة أو روايات كذلك لشخص حاضر أو أشخاص كذلك، وأخرى به لعدة روايات أو كتب، ككتب فلان أو كتبه في كذا.
وقد يزاد على هذا الإجمال، كقوله: " لجميع رواياتي " أو " مسموعاتي عن فلان " أو " عن كل أحد ".
وثالثة به لعدة أشخاص يدخلون في عنوان، كقوله: " أجزت لعلماء كذا " صنفا كعلماء العرب، أو قيدا في العلم، كعلماء الفقه، أو مكانا، كبلد كذا، وهكذا لو قال:
" أجزت للرواة ".
وقد يزاد على هذا، كقوله: " أجزت لجميع علماء - أو - رواة العصر " ونحو ذلك.
Page 256