671

Tatreez Riyadh As-Saliheen

تطريز رياض الصالحين

Enquêteur

د. عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Maison d'édition

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

الرياض

[١١٩٨] وعن عائشة ﵂ قالت: كُنَّا نُعِدُّ لِرسولِ الله ﷺ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ مَا شَاءَ أنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ، وَيَتَوضَّأُ وَيُصَلِّي. رواه مسلم.
في هذا الحديث: مشروعية السواك قبل الوضوء.
[١١٩٩] وعن أنس ﵁ قال: قَالَ رسول الله ﷺ: «أكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ في السِّوَاكِ» . رواه البخاري.
فيه: الترغيب في السواك، لمبالغته ﷺ في بيان فضله.
[١٢٠٠] وعن شريح بن هانئٍ، قَالَ: قلت لعائشة ﵂: بأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قالت: بِالسِّوَاكِ. رواه مسلم.
فيه: ندب السواك عند دخول المنزل.
[١٢٠١] وعن أَبي موسى الأشعري ﵁ قال: دَخلتُ عَلَى النَّبيِّ ﷺ وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ. متفقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ مسلمٍ.
في رواية: أتيتُ النبي ﷺ وهو يستاك بسواك رطب. قال: وطرف السواك على لسانه وهو يقول: «أع أع»، والسواك في فيه كأنه يتهوع.
قال الحافظ: ويستفاد منه مشروعية السواك على اللِّسان طولًا، أما الأسنان فالأحب فيها أن تكون عرضًا.

1 / 674