554

Tatreez Riyadh As-Saliheen

تطريز رياض الصالحين

Enquêteur

د. عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Maison d'édition

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

الرياض

[٩٤٨] وعن عائشة ﵂: أنَّ رجلًا قَالَ للنبيِّ ﷺ: إنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهَلْ لَهَا أجْرٌ إنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» . متفقٌ عَلَيْهِ.
فيه: دليل على أن الصدقة عن الميت يصل أجرها إليه.
[٩٤٩] وعن أَبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقةٍ جَاريَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» . رواه مسلم.
فيه: دليل على أن عمل ابن آدم ينقطع بعد الموت، لقوله تعالى ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلا مَا سَعَى﴾ [النجم (٣٩)] .
قال ابن كثير: ومن هذه الآية الكريمة استنبط الشافعي ﵀ ومن تبعه أن القراءة لا يصل إهداؤها، إلى الموتى لأنه ليس من عملهم، ولا كسبهم.
وأما حديث: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث»، فهي في الحقيقة من سعيه وكده وعمله. انتهى ملخصًا.
١٦٣- باب ثناء الناس عَلَى الميت
[٩٥٠] عن أنسٍ ﵁ قال: مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ النبيُّ ﷺ: «وَجَبَتْ» . ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى، فَأثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ النبي ﷺ: «وَجَبَتْ» . فَقَالَ عمر بن الخطاب ﵁: مَا

1 / 557