1Consolation des Gens Affligésتسلية أهل المصائبal-Manbiji - 785 AHالمنبجي - 785 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالثانيةAnnée de publication١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ مLieu d'éditionبيروت - لبنانGenresLetters, Sermons, and Advice•RégionsSyrie•Empires & ErasMamelouksالباب الأول - في المصيبة وحقيقتها وما أعد الله لمسترجعهاقال الله تعالى: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ .قال عمر بن الخطاب ﵁: نعم العدلان ونعمت العلاوة.﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة﴾ الآية.ذكره البخاري تعليقًا.وقال تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ .قال علقمة وجماعة من المفسرين: هي المصائب تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم والآيات في هذا الباب كثيرة.قال أهل اللغة: يقال مصيبة ومصابة ومصوبة.قالوا: وحقيقته الأمر المكروه يحل بالإنسان.وقال القرطبي: المصيبة كل ما يؤذي المؤمن ويصيبه.يقال: أصابه إصابة ومصابة وصابة.والمصيبة واحدة المصائب.والمصوبة بضم الصاد مثل المصيبة.وأجمعت العرب على همز المصائب، وأصله الواو، وكأنهم شبهوا الأصل بالزائد، ويجمع على مصاوب، وهو الأصل، وعلى مصائب.والمصاب: الإصابة.قال الشاعر:أسليم إن مصابكم رجلًا ... أهدى السلام تحيةً ظلموصاب السهم القرطاس يصيبه صيبًا: لغة في أصابه.والمصيبة: النكبة ينكبها1 / 9CopierPartagerDemander à l'IA