332

Les erreurs des traditionnistes

تصحيفات المحدثين

Enquêteur

محمود أحمد ميرة

Maison d'édition

المطبعة العربية الحديثة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٢

Lieu d'édition

القاهرة

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ انْجِعَافُها أَوِ انْخِعَافُهَا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَلَيْسَ انْخِعَافُهَا بِشَيْءٍ
ويُشكل من هَذَا الحَدِيث ثلاثةُ مَوَاضِع قَوْله الخامةُ الأَرزة بِفَتْح الْهمزَة والراءُ الَّتِي تَلِيهَا سَاكِنة عَلَى مَا رَوَاهُ وَقَوله الْمُجْذِيَة الميمُ مَضْمُومَة والجيمُ سَاكِنة وَتَحْت الياءِ نقطتان فأَما الأَرزة فَذكر أَبُو عُبَيْدَة أَنها هِيَ الآرِزَة على وزن الفاعلة قالَ وَهِي الثَّابِتَة فِي الأَرض وَقد أَرِزَتْ تأْرَزُ قالَ أَبُو عبيد والأرزة غير مَا قالَ أَبُو عُبَيْدَة إِنما هِيَ الأَرْزة بتسكين الراءِ وَفتح الْهمزَة وَهُوَ شجرٌ معروفٌ بِالشَّام وَقد رأَيْتُه يُقَالُ لَهُ الأَرْزُ واحِدَتُها أَرْزَةٌ وَهُوَ الَّذِي يسمَّى بالعراق الصَّنَوْبَرَ وَلَا يُحْمَلَ شَيْئا وإِنما الصنوبر ثمرُ الأَرْزِ وقرأْتُ فِي كتاب أَبي حنيفَة الدِّينَوَرِيّ الأَرْزُ ذَكَرُ الصنوبرِ وَلَا يُحْمَلَ شَيْئا وإِنما الْحمل للأُنْثَى وَقَالَ أَبُو عَمْرو وَهِي الأَرَزَةُ مَفْتُوحَة الرَّاء من شجر

1 / 345