Decorum of News and Diversification of Relics and Garden of the Wonders of Countries and the Paths of All Kingdoms
ترصيع الأخبار وتنويع الآثار والبستان في غرائب البلدان والمسالك الا جميع الممالك
مششورات سيد الرراسات الاسلاسة ى مدويد 29 *و94
ل:ال ن ن ك من حتاب ترصيع الأخبار وتنويع الاثار ، والبستان فى غرائب البلدان والمسالك إلى جميع المالك تأليف احمد بن عرن انس العذرى المعروف بابن الدلانى يق الدكتور عبد العزيز الأهوانى الأسناد بكلية الآداب بجامعة التاصرة
Page 1
============================================================
06665 416291206646206165156690 880 167 04694 167 85 0044 28817 0403644.d14] 7 8563 3 االا ن ر 66146 460422 672 603 5015 661 076-201696.76
Page 2
============================================================
Page 3
============================================================
قدمه هذا نمن أندلسى جديد يضيف إلى ما نعله عن الأندلس قدرا صالحا ، ويكمل جزما من التراث الأندلسى المفقود ، ويسد ثغرات فى جغرافيا الأندلس وتاريخها، ويزيح قدرا من الغموض كان يحيط بتاريخ الثغور الآندلسية فى فى الشمال، وينظم فى نسق متصل تاريخ الأسر التى حكمت تلك الثغور ، ويضع بين أيدينا أسماء عدد ضخم من البلدان والقرى والحصون والمواضع التى عمرها وعاش فيها أهل الأندلس . وهر أيضا يكشف عن حلقة من حلقات التأليف فى موضوع المسالك والمالك، الذى شارك فيه علماء المشرق والمغرب ، والذى اختلفت أساليب التآليف فيه باختلاف العصور وللمؤلفين. ولو وصل إلينا كتاب أبى العباس العذرى هذا كاملا، لكان مرجعا وافيا شاملا لأخبار المغرب والمشرق على السواء، فهو كتاب ضخم، ولكن الجزء الذى وصل الينا لا يتجاوز عشر الكتاب غالبا . ومع ذلك فليس من شك فى أنه خبر الأجزاء وأكثرها نفعا ، لأنه يدور كله، إلا صفحات قليلة ، حول الأندلس ، وهى وطن المؤلف ، فعى أقرب أقطار الأرض إليه، وأجدر أن تكون معرفته بها أكمل وأوفى من معرفته بأى بلد آخر.
ومؤلف الكتاب هو أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذرى المعروف بابن الدلائى . وقد ذكر المؤلف نفسه طرفا من حياة أجداده فى أثناء الكتاب(1) ، ومنه تعلم أنه ينتسب إلى القبيلة العربية علرة، نسب ولادة لا (1) انظر نحة 1390 من التس
Page 4
============================================================
نسب ولاء ، وأن رجلين من أجداده هما زغيبة بن قطبة ويانتين بن يحتي كان قد نزلا قرية دلاية (1) منذ. عهد غبد الرحمن الداخل ،. وأنهما شاركا فى الفتنة التى تلت وفاة عبد الرحمن حين نازع سليان أخاه هشاما على الإمارة بعد أبيهما (2)، وكانا إلى جانب مليان. والمؤلف يتحدث عنهما بفخر فيقول (وكان زغيبة وياسين علمين) ويذكر أنه من نسل زغيبة المذكور ، ويصل ما بينه وبيين زغيبة . فهو أحمد بن عمر بن آنس بن دلهاث بن آبى الخيار أنس بن فلدان بن عمران بن منيب بن زغيبه بن قطبة العذرى. ويضيف ياقوت () أن جده عمران كان أحد القائمين فى فتنة الربض على الحكم بن هشام .4(4) ى سنه 9202 أما عن حياة المؤلف نفسه فابن بشكوال (4) يخبرتا أنه رحل مع أبويه إلى المشرق فى 407 ه. وأنهم جاوروا أعواما فى مكة، وأنه انصرف عنها فى سنة 416 وأنه خلال إقامته فى مكة اشتغل بالسماع على أهل الحجاز ومن يفد إليه من شيوخ الرواية والعلم، وكان الحافظ آبو ذر الهروى، وقد سمع عليه صحيح البخارى مرات، أحد أولئك الشيوخ . فلما عاد إلى الأندلس ظل ل"معتنيا بالحديث ونتله وروايته وضبطه مع ثقته وجلالة قدره وعلو إسناده) وأن من كبار الأنداسيين الذين سمعوا منه أبا عمر بن عبد البر وأبا محمد ين حزم (4 ا.
"وقد سمع منهما كما سمعا منه" وأبا عبد الله الحيدى . ويذكر ياقوت (1) أن من هؤلاء أبا عبيد البكرى . وروى ابن بشكوال عن أحد شيوخه أن العذرى أخبره أن مولده فى ذى القعدة ليلة السبت لأربم خلون منه سنة 393 5.
(1) رسمها العذرى بكسر الدال لا بالفتع كما يفرض لأول وهلة حين يعرف أنها تقابل حالبا فى اسبانيا 50ل5( قرية في مركز برجه 67a من محافظة الرية 1عمله فى الجتوب الشرقى من إسبانيا.
(2) انظر البيان المغرب (الطبعة الثانية) ج2 س 11 2) الصلة طبعة مدريد ج1 س19 رقم 139 وطبنة مصر رقم 149 (4) مجم اللدان - مادة دلاية = ج2 س 460 (طبعة بيروت)
Page 5
============================================================
بة ارقاين عاما واي الربق الق اي باير والتى ينب الها اولاييضيت تقن العذرى الذى بين أيديقا عنى جيلة صاحبه كثيرا . وربما ::() نهم نما أورده (). من مضاهلة قاضى سرقسطة محد بن فورتش عن قبرى حنش الصضتعانى وعلى بن رياح أنه زار سرقسطة أو عاش فيها فترة ، كما أن حديثه
عن بلنسية ربما يوحى بأنه زار هذه الدينة (2) . والعذرى يذكر أن له ابنا فى حديثه. عن عجائب المرية، وقد أشار ابن بشكوال إلى أن ابنه أنسا صلى عليه (4) عند وفاته بتقديم المعتصم بالله محمد بن معن الصمادحى صاحب المرية(2). على آن نص العذرى يكشف لنا عن جانب من عقليته وهو هذا الميل الشديد إلى تصديق العجائب والحرص على إيرادها فى كتابه، وهو بهذا يقدم مادة تكثر فى كتب الجغرافيين بعد عصره وتبهوبهم، فيمتمد عليه النقلة وخاصة القزوينى فيما يضمنونه كتبهم من أحاديث الغرائب والعجائب التى تشير إلى (4) لون من آلوان الذاجة وسرعة التصديق لما يروى ويحكى(4). ويبدو آن نزعة الرواية غلبت على العذرى فاعتمد على السابقين عليه من مؤرخى الاندلس وخاصة أحمد بن محمد بن موسى الرازى وابنه عيسى(5)، وقد أشار إليهما مرات قليلة، أكثر من اعتماده على مثاهدته هو، وما يتطلبه ذلك من آسفار ورحلات ومشافهة للناس وتمحيص لأقوالهم. ولذلك يكاد يقف فيما يسرده من تاريخ المنتزين والثائرين عند منتصف القرن الرابع، باستثناء (1) م 44 من نص المذرى: (2) ورد فى النفح ج2 ص 994 (طبعة محى الدين) أن أبا على الصدفى سمع من العذرى فى بلتية ولكن العذرى لم يرد فى معجم أبى على العدفى هدا!
(4) م 88 من نص العذرى. وانته أتس له ترجمة فى تكملة ابن الابار (رقم 568 من طبعة مصر) (4) انظر القدمة الفرنية لترجمة الروض المعطار بقلم ليفى بروفنال عن الاتجاء إلى ذكر الغرائب فى كتب الجغرافيين (5) توفى الأول منة 344. والثاني سنة 379 5.
Page 6
============================================================
عزوات المنصور بن أبى عامر وبعض أخبار يسيرة عن عصر الطوائف: لا تزيدة على ذكر الأسماء والتواريخ ، وباستثناء حديث أقل إيجازا عن المرية بلده وعن بنى صمادح الذين عاش فى ظلهم . فما له دلالته أنه حين يختم حديثه عنا تسمية العمال بقلعة أيوب وحصونها يكون آخرهم عنده العاصى بن الحكم الذنى سجل له عبد الرحمن الناصر عليها فى سنة 338 ثم يكتفى : بالقول عن هذا الوالى "وولايته متمادية فى سنة خمسين وثلمائة (1) ".
لقد كان العذرى أكثر اهتماما بعلم الحديث منه بعلم التاريخ والجغرافيا : بل إن عنايته بالحديث تنهض فى المقام الأول على إقراء أمهات كتب الحديث وخاصة الصحيحين - ففى تراجم كثير من علماء الأندلس من أهل القرن الخامس المجرى يرد فيها ذكر سماعهم الصحيحين على أبى العباس العذرى أكثر من نهوضها على التأليف فى علم الحديث وفروعه المختلفة فإذا تتبعنا ما ورد من أسماء مؤلفاته لدى من ترجموا له، أو فى كتب فهارس الشيرخ ، لا نكاد نقع إلا على عدد يسير تقلب عليه الرواية. فابن (4 خير الإشبلى فى فهرسته الحافلة لا يذكر له غير كتابين أحدهما فهرسة شيوخه () وثانيهما ما عنوانه "افتضاض أبكار أوائل الأخبار(2)" وانما يذكر هذا الكتاب الأخير بمناسبة ما استخرجه منه عالم تال له هو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع ، فيذكر ابن خير من مروياته "جزء فيه الوجوه المحصورة فى حديث بريرة (1) وفصول من الأوليات مما استخرجه أبو محمد ..
ابن يربوع" والاشارة فى هذا المستخرج إلى حديث بريرة الذى يرد فى باب (1) نص العذرى ص 54 (2) فهرست ابن خير (طبعة مدريد) ص 430 (4) ف المصدر س 222 ولم يسم الحيدى فى جذوة المقتبس كبا له عند ترجمته ص 127 (4) ورد الاسم فى ابن خير المطبوع بربرة وهو تصحيف . ولابن يربوع ترجة (رقم 191) ف جم آصحاب الصدق وكد توفى سنة 22
Page 7
============================================================
اليشق ة للم كب السنة وبما: دل : على أن تمكناب العترى ؛ كان صارة عن مختارات بمنتقاة من كتب الحديث تتصل بالقضايا الفقهية التى نجنت أول ما نجمت فى عهد الرسول نفسه : واشار ياقوت إلى كتاب له عنوانه "أعلام النبوة" والراجح أنه نفس الكتاب الذى يسميه ابن العماد (1) "دلائل النبوة " وهو نوع من التأليف معروف، اشتهر منه بين أيدى الناس "دلاثل التبوة " لأبى نعيم الأصبهانى يعتمد على الأحاديث المروية فى فضائل النبى قبل النبوة ومعجزاته بعدها، فهو يدخل فى مجال الرواية لا الدراية . ولا يبقى بعد هذا إلا كتابه الجغرافى: المخطوط : هذا المخطوط الذى نقدمه إلى المطبعة موجود أصله فى مكتبة خاصة هى مكتبة البديرى فى مدينة القدس، وقد عثر عليه فيها الآخ الصديق السيد رشاد عبد المطلب فى بعثة لمعهد الحطوطات بجامعة الدول العرية، وقد وجده أوراقا مفرقة فى صندوق هنالك فصورها ، والصورة مودعة بالمعهد المذكور على ميكروفيلم (رقم 30 من 612) وعدد أوراق المخطوط المسجل هو 48 ورقة (أى 96 صفحة) من حجم كير مفياس الورقة x21 32 سنتيمتر . وقد كتبت النسخة بخط أندلسي قديم واضح، إلا أنه غير جميل . وفيها كلمات مضبوطة بالشكل (احتفظنا بضبطها فى المطبوع) وعناوين فى حجم أكبر من حجم سائر الكتابة ويختلف الخط جودة ورداءة بين حين وآخر، وتختلف عدد السطور فى الصفحة الكاملة ما بين 26 سطرا و 29 - وكل هذا يحمل على الظن أن الكتاب لم ينسخ (1) شذرات الذهب * 2س 28
Page 8
============================================================
على يدى ناسخ عترف، وربما كانت الأوراق بخط للؤلف. بقته ب ب ولرلت
ذلك أنه بعد انتهاء الحديث عن كورة من: الكور يترك بعذه يياض يسمح :.
بالعودة لإكمال النسق التاريخى، وقد عاد الكاتب فعلا فسجل فى ذيول بعض : الكور أخبارا متأخرة بنفس الخط ، وهذه الإضافات كلها لا تتجاوز فيما بذكره من تواريخ حياة المؤلف، أى أنها كلها قبل سنة 478 وهى بنة وقاته وقد أصاب التلف بعض الأوراق فتآ كلت أطرافها وأصابها تقطيع فى مواضع كثيرة ومست الرطوبة جوانب مها فصعبت قراءة بعض النص أو استحالت . ولكن هذا التلف عرض لأوراق قليلة، أما معظمها فقرومة سليمة.
ومن بين الأوراق التى يتألف منها النص واحدة حملت عنوان الكتاب وذكر الجزء، ونص ما على صفحة العنران هو ما يلى بخط كبير: "السفر السابع من ترصيع الأخبار وتنويع الاثار والبستان فى غرائب البلران والمسالك إلى جميع المالك = تآليف أحمد بن عمر بن أنس العذرى المعروف بابن الدلانى" وهذا العنوان بخط مزوق محسن فيما عدا كلمة "المعروف بابن الدلانى" فقد كتبت بخط صغير، وكأمها أضيفت بعد ذلك بقلم آخر.
وتحت اسم المؤلف بعد كلمة مطموسة نظن أنها " طالعه" يرد اسم طويل هو : عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن يوسف بن عيسى بن على بن يوسف ابن عيسبى بن قاسم الملجوم الأزدى وصاحب هذا الاسم مترجم فى التكلة لابن الأبار ج 2 ص 589 وهو من أهل فاس وقد دخل الأندلس ومولده سنة 472 ووفاته سنة 544 وتحت اسم ابن الملجوم بخط شرق آحدث نص وقفية للكتاب تصعب قراءة بعض كلماتها، وما يقرأ منها يمكن أن يكون "وقف وحبس..
Page 9
============================================================
1 ام الله اتعال توم بالصالحات: أعماله. (هذا ]آ المجلد وما قبله وما بعده من المجلدات من ترضتع: الأخبار والمسالك للشيخ الامام العالم العلامة أبى العباس أحمد العذرى
الشهير باين الدلانى تغمده الله برحمته. وعدة ذلك خمس مجلدات... وقفا صحيحا شرعيا على طلبة العلم الشريف ... مقر ذلك الخزانة العيدة المرصدة لذلك بمدرسة ..0 التى أنشأها بخط... بالشارع الاعظم . شرط الواقف المشار إليه أن لا يخرج ذلك ولا شىء منه من المدرسة المذكورة ... الله سميع عليم . بتاريخ خامس عشرة من شعبان المكرم سنة سبع وتمين:.
وهذا العنوان الطويل للكتاب هو بغير شك العنوان الحقيقى الذى اعتمده المؤلف واثبته على كتابه المخطوط . وإلى هذا العنوان أشار بعض المؤلفين القدماء، ولكن ياقوت سماه "نظام المرجان فى المسالك والمالك" ويظهر آن الإدريسى يشترك مع ياقوت فى هذا (1) . وفى تحفة العجائب لإسماعيل بن أحمد ابن الأثير ينسب إلى العذرى : كتاب المسالك والمالك الشرقية وكتاب المسالك والمالك الغربية (2). أما الذين اتفقوا مع عنوان المخطوط فهم ابن الداودارى فى كنز
(( الدرر(2) . وقد نص السخاوى فى الإعلان بالتويخ، وكأنه كان يشعر بقضية الخلاف، بما يلى "وللعذرى ترصيع الأخبار ولغيره نظم المرجان فى البلدان(4)".
(1) ما بين يدى الآن عما تقلته من مقدمة الادريسى (مصورة دار الكتب الصرية) لا يرد فيها إلا *وكتاب أحمد بن عمر العذرى ولكن ميشيل أمارى (اظر كتاب 25r586:40 ص 158) بنقل العنوان الذكور عن الإدريسى: 811 f66r11 اد:aer:66r6560 1959 2) انظر ا010ء209 ع205 فى) 49 هاش) (2) المرجع انسابق.
(4) المرجع السابق . والاعلان (طبعة القاهرة) ص 130
Page 10