181

Tarikhak ila al-Ikhlas wa al-Fiqh fi al-Deen

طريقك الى الإخلاص والفقه في الدين

Maison d'édition

دار الاندلس الخضراء

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١هـ/ ٢٠٠١م

قد يكون الثاني شرًا من الأول، وقد يكون دونه، وقد يكونان سواء.
فهكذا تجد المقصِّر في الأمر والنهي، والمعتدي فيه؛ قد يكون ذنْبُ هذا أعظمَ، وقد يكون ذنْبُ ذاك أعظمَ، وقد يكونان سواء.
المعاصي سبب المصائب، والطاعة سبب النعمة:
ومن المعلوم -بما أرانا الله من آياته في الآفاق، وفي أنفسنا، وبما شهد به في كتابه -أنّ المعاصي سبب المصائب.
- فسيئات المصائب والجزاء: هي من سيئات الأعمال.
- وأنّ الطاعة سببُ النعمة.
- فإحسان العبد العمل سببٌ لإحسان الله.
- قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ "١".
- وقال تعالى: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنْ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ "٢".
- وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمْ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ "٣".
- وقال تعالى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ "٤".

(١) ٣٠: الشورى: ٤٢.
(٢) ٧٩: النساء: ٤.
(٣) ١٥٥: آل عمران: ٣.
(٤) ١٦٥: آل عمران: ٣.

1 / 196