86Histoire de la lumière éclatante sur les nouvelles du dixième siècleالنور السافر عن أخبار القرن العاشرAbd al-Qadir al-Aydarus - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٥Lieu d'éditionبيروتGenresIslamic history•RégionsInde•Empires & ErasEmpereurs moghols (Inde), 932-1274 / 1526-1858وَانْظُر إِلَى وَجهه الْوَاضِح بِلَا حجب ... يَأْتِيك من فَضله منا بِلَا تَعبوامعن إِلَى حسنه الساري مكافحة ... وَأنْظر نظر ابتهاج غير مُضْطَربواعكف على الْغَايَة الْمَطْلُوب مِنْهُ وَقل ... هَذَا هُوَ الْحق وَالْمعْنَى بِلَا ريبوعش وطب وبشرب الذّكر ذوق لَهُ ... من لَا يطيب بِذكر الله لم يطبهَذَا صفاء الْعَيْش إِن كنت اللبيب لَهُ ... سرا تقرب فَهُوَ من أفضل الْقربواسلك سَبِيل طَرِيق الله اجمعها ... محبَّة وتأدب غَايَة الْأَدَبواعمل إِلَى الْعَالم اللاهوت منطويًا ... على الْفِرَار من الْآفَات واللعبوجاهد النَّفس واعمل مَا يخلصها ... وَانْظُر لما قَالَ أهل الْعلم والكتبفَإِن عز اولي الدَّاريْنِ قد جمعت ... فِي طَاعَة الله لَا فِي المَال وَالنّسبثمَّ الصَّلَاة على الْمَحْمُود مرتقيًا ... مقَام قوسين عَال عالي الرتب ...وفيهَا توفّي الْعَلامَة الْفَقِيه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْأَسْقَع أَبَا علوي بتريم فِي شَوَّال وَكَانَ من الْفُقَهَاء البارعين وَالْعُلَمَاء المتفننين أَخذ أَنْوَاع الْعُلُوم وبرع وتفنن وَلزِمَ الْجد وَالِاجْتِهَاد فِي الْعلم وَالْعَمَل وَأَقْبل على نفع النَّاس اقراء وافتاء مَعَ الدّين المتين وَترك مَا لَا يعنيه وَشدَّة الْوَرع والزهد وَالْعِبَادَة والخمول وَكَانَ حسن التَّقْرِير فِي تدريسه وَأخذ عَنهُ غير وَاحِدوَمن مشايخه خَاله الْفَقِيه الصَّالح مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله أَبَا فضل وَكَانَ جلّ انتفاعه عَلَيْهِ وَمِنْهُم الشَّيْخ عَليّ بن أبي بكر أَبَا علوي وَالْقَاضِي إِبْرَاهِيم أبن ظهيرة الْقرشِي والفقيه عبد الله بن عبد الرَّحْمَن أَبَا فضل والحافظ السخاوي وَله مِنْهُ إجَازَة وَمكث فِي مَكَّة مُدَّة لطلب الْعلم وَمن محفوظاته الْحَاوِي فِي الْفِقْه ومنظومة الْبرمَاوِيّ فِي الْأُصُول والفقيه ابْن مَالك فِي النَّحْو ومقرراته كَثِيرَة جدا وَحكي أَنه قَرَأَ الْأَحْيَاء أَربع مَرَّات وَمن كَلَامه كل قرصك والزم خلصك إِشَارَة إِلَى القناعة وَالْعُزْلَة وَرَآهُ بَعضهم فِي الْمَنَام بعد مَوته فَسَأَلَهُ عَن حَاله فَقَالَ ﴿فِي مقْعد صدق عِنْد مليك مقتدر﴾وَمن كراماته أَن بعض خُدَّامه سرق دَاره فَقَالَ لَهُ اذْهَبْ إِلَى1 / 90CopierPartagerDemander à l'IA