391

Histoire de la lumière éclatante sur les nouvelles du dixième siècle

النور السافر عن أخبار القرن العاشر

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

وفيهَا فِي يَوْم الْخَمِيس السَّابِع وَالْعِشْرين فِي شهر ربيع الأول توفيت السيدة سلمى بنت سَيِّدي الشَّيْخ الْوَالِد رحمهمَا الله وخلفت سِتَّة من الْأَوْلَاد الذُّكُور خَمْسَة مِنْهُم ابوهم السَّيِّد مُحَمَّد بن الشَّيْخ أَحْمد بن حُسَيْن العيدروس وهم حُسَيْن وَعلي وَعبد الرَّحْمَن وَأَبُو بكر وعلوي وَالسَّادِس أَبوهُ الْهَادِي بن عبد الرَّحْمَن بن شهَاب ابا علوى واسْمه أَحْمد أَصْلحهم الله بِمَا أصلح بِهِ آبَاءَهُم العارفين ورزقهم مَا رزق أولياءهم المقربين
وفيهَا فِي عصر يَوْم الْأَرْبَعَاء رَابِع شهر شعْبَان توفّي الشَّيْخ الإِمَام والحبر الْهمام الرحالة الْمُحَقق المعمر الْعَلامَة جمال الدّين مُحَمَّد بن الصّديق الْخَاص الْحَنَفِيّ الزبيدِيّ وَدفن صَبِيحَة الْخَمِيس بِبَاب سِهَام وعمره نَحْو التسعين وَكَانَ من كبار عُلَمَاء زبيد وأعيان المدرسين بهَا وَبَقِيَّة الْمُفْتِينَ على الْمَذْهَب الامام الْأَعْظَم أَبى حنفية بقطر الْيمن وَبِالْجُمْلَةِ فَإِنَّهُ كَانَ لَيْسَ لَهُ نَظِير فِي زَمَانه وَلم يخلف بعده مثله وَكَانَ الباشوات فَمن دونهم يعظمونه جدا ويقبلون كَلَامه وَلَا يردون شَفَاعَته غَالِبا رَحمَه الله تَعَالَى
وفيهَا وَقعت الزلزلة بِالْمَدِينَةِ الشَّرِيفَة فَقَالَ بعض الْفُضَلَاء من أهل مَكَّة فِي ذَلِك ... إِذا زلزلت أَرض خير الورى ... فزلزلت الأَرْض زِلْزَالهَا ... فشمر عَن سَاقه عَارِف ... وَقَالَ عني ذَوُو النهى مَالهَا ...
وفيهَا خلع مرتضى نظام شاه فِي يَوْم سادس عشر شهر رَجَب وَمَات بعد ثَلَاثَة أَيَّام من خلعه ثمَّ وَلَده حُسَيْن عشرَة أشهر وَقتل يَوْم سادس عشر جُمَادَى الأولى قَتله الخراسانيون ثمَّ تسلطن بعده إِسْمَاعِيل بن برهَان شاه فَحكم إِسْمَاعِيل سنتَيْن وشهرين ثمَّ خلع بوصول أَبِيه برهَان
سنة سبع وَتِسْعين بعد التسْعمائَة ٩٩٧ هـ
وَفِي سنة سبع وَتِسْعين توفيت الولية الصَّالِحَة السيدة الْخيرَة فَاطِمَة بنت السَّيِّد وَزَوْجَة السَّيِّد وَأم السادات بنت الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن بن على

1 / 395