386

Histoire de la lumière éclatante sur les nouvelles du dixième siècle

النور السافر عن أخبار القرن العاشر

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

.. دع الأوطان يَا خلى وقوما ... إِذا ضَاقَتْ بك الْأَحْوَال يَوْمًا ...
فثق بِالْوَاحِدِ الْفَرد الْعلي ... إِذا ضَاقَ الفضاء وكل رحب ... عَلَيْك بِكُل حَادِثَة وخطب ... وَلم يجد الحبيب وكل صحب ... توسل بِالنَّبِيِّ فَكل صَعب ...
يهون إِذا توسل بالنبى ... إِذا لم تلق بالإخوان منعا ... وضاق الْقلب بالأهوال ذرعا ... توسل بالنبى تنَال ... وبالصديق والفاروق جمعا ...
وَذي النورين وَالْمولى عَليّ ... زمَان فِيهِ للأعداء أَمر ... وجسم فِيهِ للالآم قهر ... فَكُن يَا قلب ثبتًا فِيك صَبر ... وَلَا تحزن إِذا مَا ضَاقَ صدر ...
فكم لله من لطف خَفِي ... رويدًا يَا زمَان فكم تعنت ... فروحي نَحْو وَادي الْخيف حنت ... وَنَفْسِي نَحْو خير الرُّسُل أَنْت ... عَلَيْهِ صَلَاة رَبِّي مَا تغنت ...
حمامات على ورق رُوِيَ
وَمِنْه تخميس على بَيْتِي شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي ... يَا رب كم من نعْمَة أسديتها ... يَا رب كم من رَحْمَة أرسلتها ... شكرا لفضلك كم ذنُوب غفرتها ... يَا رب أَعْضَاء السُّجُود عتقتها ...
من فضلك الوافي وَأَنت الواقي ... بِشِرَاك أَعْضَاء السُّجُود لَك الهنا ... بِالْعَفو والغفران جَاءَ شرعنا ... وَلَقَد عتقت الْبَعْض منا رَبنَا ... وَالْعِتْق يسري بالغنا يَا ذَا الْغِنَا ...
فَامْنُنْ على الفانى بِعِتْق البافى
وَمِنْه أَيْضا تخميس على هذَيْن الْبَيْتَيْنِ وهما للشَّيْخ عبد الْمُعْطى أَبَا كثير ... أَدْعُوك يَا رب فِي الأصباح والأشراق ... تمنن علينا من النيرَان بالاعتاق ... وتبسط الرزق يَا وهاب يَا خلاق ... يَا مَالك الْملك يَا فتاح يَا رزاق ...
يامن تكفل الْخلق بالارزاق ... فرج علينا الهي كل أَمر ضَاقَ ... وأمنن برزق وسيع فائض دفاق ...

1 / 390