374

Histoire de la lumière éclatante sur les nouvelles du dixième siècle

النور السافر عن أخبار القرن العاشر

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

وَمِنْه ... إِن فِي الشاروخ معنى ... يظْهر الْعرْفَان سره ... إِن تعلى فَهُوَ وتر ... أَو تدلى فَهُوَ كثره ...
وَمِنْه ... قل لمن زَاد فِي ارْتِكَاب عَظِيم الذَّنب ... دهرًا وللحدود تعدى ... مَا جَمِيع الذُّنُوب فِي جنب عَفْو الله ... إِلَّا أقل من أَن تعد ...
وَمِنْه ... يَا قلب إِن كنت قلبِي لَا تمل للْغَيْر ... واصبر على حكم من نهواه تلقى الْخَيْر ... واسلك وَلَو كنت فِي الرّفْعَة ضَعِيف السّير ... واصدق مَعَ الله ترزق مثل رزق الطير ...
وَمِنْه ... يَا قلب ان كنت قلبِي ارْض بالأقدار ... وراقب الله فِي الاعلان والاسرار ... واشهد بِعَين البصيرة بهجة الْأَنْوَار ... مُسْتَهْلكا لجَمِيع الْحجب والاستار ...
وَمِنْه ... يَا قلب ان كنت غب عَن الأكوان ... وطب بنشوة مَا لَهَا ادنان ... خمرة قديمَة علت عَن خير الْحدثَان ... هِيَ المدام وساقي الْقَوْم والندمان ...
وَمِنْه ... وَلَو أفرغوا كل الديَّان بباطى ... وَلَو ابتغ سكرا لما مسني سكري ... وَلَو ابْتغِي مُنْكرا وَقَالُوا مدامة ... رَأَيْت فى طاشت بسكرته الْخمر ...
وَمِنْه هَذَا الْفَرد وَهُوَ أنْشدهُ السيخ يحيى الخزاعلى وَهُوَ تلميذ وَالِده الشَّيْخ أبي الْحسن وَقَالَ اجز يَا يحيى ... ونفسك دع عَنْك التَّكَلُّف واطرح وَلَا تلْتَفت إِلَّا إِلَى الله تسترح ...
فَقَالَ الشَّيْخ يحيى ... ونفسك سر السِّرّ ان فقت تسترح ... فجل فِي مجَال الله بِاللَّه تسترح ...
وَمِنْه وَهُوَ مِمَّا قَالَ فِي مرض مَوته وَهُوَ آخر شعر أنْشدهُ

1 / 378