151Histoire de la lumière éclatante sur les nouvelles du dixième siècleالنور السافر عن أخبار القرن العاشرAbd al-Qadir al-Aydarus - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٥Lieu d'éditionبيروتGenresIslamic history•RégionsInde•Empires & ErasEmpereurs moghols (Inde), 932-1274 / 1526-1858الذاتي المغيب عَن الْإِطْلَاق وَالتَّقْيِيد وَأما قَوْله وعنك الِاحْتِمَال يُرِيد أَن الْأَعْيَان الثَّابِتَة من حَيْثُ هِيَ تحملت حصص الْوُجُود المفاض عَلَيْهَا فِي عَالم النُّور المرش فِي حَضْرَة الْإِمْكَان والاشارة إِلَيْهِ من الحَدِيث الْقُدسِي فِي قَوْله ان الله خلق الْخلق فِي ظلمَة ثمَّ رش عَلَيْهِم من نوره فالظلمه ظلمَة الْعَدَم الامكاني والنور نور الْوُجُود المفاض إِلَى الاعيان بِحَسب الْإِرَادَة المرجحة الْمَشِيئَة القاضية بِمَا حكم بِهِ من الْعلم عَلَيْهَا وَلها وَإِنَّمَا حكم عَلَيْهَا بهَا فَلهَذَا صَحَّ الِاحْتِمَال وَالسَّلَام على أهل التَّوْفِيق من أهل الطَّرِيقوَمِمَّا املاه أَيْضا فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء الثَّامِنَة وَالْعِشْرين من شهر رَمَضَان سنة ١٥٥٨ لما جَاءَت الرآء فِي أول السُّور القرآنية فِي سِتَّة مَوَاضِع انبسطت فِي نَفسهَا وَنظرت إِلَى أَصْلهَا وَهُوَ أثنين فَحصل مِنْهَا أثنى عشر اسْم هِيَ ذاتية وَهِي حَقِيقَة من حقائق التطوير كَانَ هَذَا الْعدَد مُشْتَمِلًا على اثنى عشر برجًا ومراتب الْعدَد وَنصفه عَن السِّت الْجِهَات فِي الْعَالم السفلي بَيَان ذَلِك أَن عدد اسْمه ثَلَاثَة فَإِذا ضربت الثَّلَاثَة فِي الجذر الَّذِي هُوَ اثْنَيْنِ ظَهرت السِّتَّة وَإِذا ضربت السِّتَّة فِي الِاثْنَيْنِ أثنى عشر وَهُوَ الْفلك الْمشَار إِلَيْهِ مُحِيط بِجَمِيعِ العوالم العلويات والسفليات فَلهَذَا ظهر بِذَاتِهِ فِي آخر الْكَلِمَات الثَّلَاث التطوير والتغيير والتصوير وَهَذَا حرف الرَّاء لما كَانَت حَقِيقَته رَاجِعَة إِلَى حرف الْوَاو من وَجه ظهر فِي مرتبَة التَّوْحِيد وَهُوَ من الْحُرُوف الَّتِي لَهَا الأتصال البعدي وَلَيْسَ لَهَا القبلي وَلها من الصِّفَات سِتَّة آلَافوَالدَّال والذال وَالْوَاو وَالرَّاء والزاء يتَّصل بهَا وَلَا تتصل بِهِ لَهَا من الخصائص الآلهية سِتّ صِفَات وَهِي الْجلَال وَالْعَظَمَة والكبرياء والأحدية والغنى الْمُطلق والعزة الْمُطلقَة وَلها من الرِّجَال سِتَّة هَؤُلَاءِ السِّتَّة حَالهم الْبُطُون وَيُحِبُّونَ الخمول لَيْسَ لَهُم الْتِفَات إِلَى شَيْء من الكائنات ينْتَفع بهم الْخلق وَلَا يَشْعُرُونَ انْتهىوَمن املائه لَيْلَة الثُّلَاثَاء ٢٧ من شهر رَمَضَان سنة ١٥٥٨ من ترك حَدِيث النَّفس حُرْمَة لوارد الْحق انْقَلب وسواسها إلهاما وحديثها وجدانا1 / 155CopierPartagerDemander à l'IA