147Histoire de la lumière éclatante sur les nouvelles du dixième siècleالنور السافر عن أخبار القرن العاشرAbd al-Qadir al-Aydarus - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٥Lieu d'éditionبيروتGenresIslamic history•RégionsInde•Empires & ErasEmpereurs moghols (Inde), 932-1274 / 1526-1858ح ... حمام الايك بِاللَّه اسعدينا ... ورددي البكا حينا بعد حيناأأفي نجد حزنك فَلَا تلامي ... وعمري وَالله أَنِّي مثلك حَزينًا﴿ت﴾ تناءت دَاري فمرست وصالهم ... وصرت بعد أغتباطي مغبونا﴿أ﴾ أَفِي نجد حزنك فَلَا تلامي ... وَعَمْرو وَالله أَنِّي مثلك حَزينًا﴿م﴾ مَا أرى لي فِي وجدي شَبِيها ... وأيم الله ذَا حَقًا يَقِينا ...وَمِنْهَا ابيات كنت قلتهَا فِيهِ فِي حَيَاته وَهِي ... وباعي بِهِ قلبِي الشجي صَار مُولَعا ... فجَاء الْحَيَاة قد حوى السِّرّ اجمعاوثانية ألف الِابْتِدَاء تبع لَهُ ... وثالثه تَاء التَّمام المبدعاوَفِي آخِره مِيم يدل بِأَنَّهُ ... وريث النَّبِي الْهَادِي سرا ومترعاوَآخر مبدأ اسْم نبيه ... دَلِيل أَنه من سره قد تضلعالِأَن بدايات النَّبِي نِهَايَة ... الْوَلِيّ فَمَا أجل ذَاك وأرفعا ...وَللسَّيِّد حَاتِم الْمَذْكُور نظم كثير وَجمع اخواننا من أَصْحَابه مِنْهُ ديوانًا كَبِيرا فَكَانَ يَقُوله وَقت الْوَارِد وَبَلغنِي أَنه كَانَ إِذا ورد عَلَيْهِ الْوَارِد يبْقى يملي عَلَيْهِم وهم يَكْتُبُونَ وَهُوَ يجْرِي فِي ذَلِك مثل السَّيْل وَمَا من معنى أَشَارَ إِلَيْهِ أَئِمَّة الطَّرِيق مِمَّا يتَعَلَّق بِالذَّاتِ الْمُقَدّس أَو الصِّفَات المنزهة أَو بِالذَّاتِ المحمدية وَالصِّفَات النَّبَوِيَّة إِلَّا وَله فِيهِ القَوْل الأبلغ وَاللَّفْظ الْأَفْصَح إِلَى غير ذَلِك من الْأَشْعَار اللطيفة على لِسَان الطَّرِيقَة وَمن شعره ... إِنِّي علمت بِأَن فضلك وَاسع ... لَكِن ذَنْب العَبْد يورثه الْبكموَلَقَد بدأت بِنِعْمَة الايجاد ... والامداد فالاسعاد خَاتم الْكَرم ...وَمِنْه ... الْفقر والذل فِي صفاتي ... والعز يَا رب والغنى لَككمل سماتي جمل صفاتي ... كَمَال ذاتي دعى كمالك ...وَمِنْه ... حقائق الْحق قد تجلت ... لِلْخلقِ فِي الْحق بالمجالماالخلق إِلَّا كواو عَمْرو ... رسمًا وَلَكِن بِلَا محَال ...وَمِنْه هَذِه القصيدة الْعَظِيمَة فِي مدح النَّبِي ﷺ وَهِي ... سعدت بِرُؤْيَة وَجهك الابصار ... وتسابقت فِي مدحك الأفكاروسرت نوافح رَحمَه الرَّحْمَن فِي ... كل الْوُجُود فغيثها مدرار ...1 / 151CopierPartagerDemander à l'IA