126Histoire de la lumière éclatante sur les nouvelles du dixième siècleالنور السافر عن أخبار القرن العاشرAbd al-Qadir al-Aydarus - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٥Lieu d'éditionبيروتGenresIslamic history•RégionsInde•Empires & ErasEmpereurs moghols (Inde), 932-1274 / 1526-1858إِذا مَا خفت من نوب الفنا ... فلازم عدَّة الْحصن الْحصينوثق بِجَمِيعِ مَا فِيهَا لتظفر ... سَرِيعا بالتخلص عَن يَقِينفقد جربتها فَوجدت فِيهَا ... أَمَان الْخَائِفِينَ من الْمنونوفيهَا برْء دَاء لَا يداوى ... تفريج عَن الْقلب الحزينوَمِنْه ... لَا تصْحَب الْمَرْء إِلَّا فِي استكانته ... تَلقاهُ سهلًا أديبًا لين الْعودواحذره ان كَانَت الايام دولته ... لَعَلَّ يوليك خلقا غير مَحْمُودفَإِنَّهُ فِي مهاو من تغطرسه ... لَا يرعوي لَك أَن عادى وَأَن عوديوَقل لأيامه اللَّاتِي قد انصرمت ... بِاللَّه عودي علينا مرّة عودي ...وَمِنْه ... قلت للفقر أَيْن أَنْت مُقيم ... قَالَ لي فِي محابر الْعلمَاءإِن بيني وَبينهمْ لاخاء ... وعزيز عَليّ قطع الاخاء ...وَكَانَ ينظم فِي الْيَوْم الْوَاحِد نَحْو ثَمَانِينَ بَيْتا مَعَ الْقُيُود والاحترازات وَله مرثية عَظِيمَة فِي شَيْخه عمر الْفَتىقَالَ حفيده شيخ الْإِسْلَام قَاضِي قُضَاة الْأَنَام أَبُو الْفَتْح ابْن حُسَيْن المزجد رَحمَه الله تَعَالَى كَانَ جدي رَحمَه الله تَعَالَى شرح جَامع المختصرات للنسائي فِي سِتّ مجلدات ثمَّ لما رَآهُ لم يسْتَوْف مَا حواه الْجَامِع الْمَذْكُور من الْجمع وَالْخلاف القاه فِي المَاء فاعدمه وَالله الْمُسْتَعَانقَالَ عَلامَة الْعَصْر ومفتيه أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن النَّاشِرِيّ أبقاه الله تَعَالَى كَانَ القَاضِي الْمشَار إِلَيْهِ إِذا سئم من الْقِرَاءَة والمطالعة استدعى بمقامات الحريري فيطالع فِيهَا ويسميها طبق الْحَلْوَى وَولي قَضَاء عدن ثمَّ قَضَاء زبيد وباشر ذَلِك بعفة وديانة وطالت مدَّته فِيهَاوَحكي أَنه لما جَاءَ زبيد وأتى إِلَيْهِ بمعلومها قَالَ جِئْنَا من عدن إِلَى عدم وَكَأَنَّهُ وَالله أعلم كَانَ غير رَاض بِهَذِهِ الْمرتبَة لما فِيهَا من الْخطر الْعَظِيم وَذَلِكَ لكَمَال ورعه واحتياطه فِي دينه واستحقاره لزهرة الدُّنْيَا ومنصبها وَكَانَ على جَانب عَظِيم من الدّين حَتَّى قَالَ بَعضهم فِي عصره لَو جَازَ أَن يبْعَث الله نَبيا فِي عصرنا لَكَانَ أَحْمد المزجد هُوَ ذَلِك النَّبِي1 / 130CopierPartagerDemander à l'IA