114Histoire de la lumière éclatante sur les nouvelles du dixième siècleالنور السافر عن أخبار القرن العاشرAbd al-Qadir al-Aydarus - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٥Lieu d'éditionبيروتGenresIslamic history•RégionsInde•Empires & ErasEmpereurs moghols (Inde), 932-1274 / 1526-1858الْعَرَبيَّة قَالَ السخاوي وتكسب بالنساخة مَعَ عقل وتودد وَحسن عشرَة وتميز وَرُبمَا نظم مَا يَقع لَهُ فِيهِ الْجيد وَمَعَ ذَلِك لم يسلم مِمَّن يعاديه بل كَاد أَن يُفَارق الْمَدِينَة لذَلِك قَالَ واغلب أقامته الْآن بِطيبَة على خير وانجماع وتقلل وَنعم الرجلقَالَ الشَّيْخ جَار الله بن فَهد ﵀ أَقُول وَبعد الْمُؤلف بَاعَ دَاره وَسكن مَكَّة وَتزَوج فِيهَا ورزق بنتين وَكَانَ انتصر للمؤلف على الشَّيْخ جلال السُّيُوطِيّ بالشهاب الهاوي على منشي الكاوى ثمَّ المنتقد اللوذعي عَليّ الْمُجْتَهد الْمُدَّعِي وَألف لسلطان الرّوم أَبَا يزِيد بن عُثْمَان الدّرّ المنظوم فِي مَنَاقِب سُلْطَان الرّوم ومدحه وَغَيره من أقرانه فرتب لَهُ خمسين دِينَارا فِي كل سنة فتجمل بهَا ومدح صَاحب مَكَّة السَّيِّد بَرَكَات بن مُحَمَّد الحسني فقتصر على مدحه وحظي عِنْده لبلاغته حَتَّى صَار متنبي زَمَانه ثمَّ أُصِيب بِكَثْرَة الاسقام فِي آخر عمره حَتَّى مَاتَ ﵀ وَمن نظمه الْحسن هَذِه القصيدة الْعَظِيمَة الْمُشْتَملَة على الفصاحة التَّامَّة والامثال العجيبة وَهِي ... خُذ جَانب الْعليا ودع مَا يتْرك ... فرضى الْبَريَّة غَايَة لَا تدْركوَاجعَل سَبِيل الذل عَنْك بمعزل ... فالعز أحسن مَا بِهِ يسْتَمْسكوامنح مودتك الْكِرَام فَرُبمَا ... عز الْكَرِيم وَفَاتَ مَا يسْتَدركوَإِذا بَدَت لَك فِي عَدوك فرْصَة ... فافتك فَأن أَخا الْعلَا من يفتكودع الْأَمَانِي للغبي فأنما ... عَقبي المنى للْحرّ دَاء مهلكمن يَقْتَضِي سَببا بِدُونِ عَزِيمَة ... ضلت مذاهبه وَعز الْمدْركتعست مداراة الْعَدو فانها ... دَاء تحول بِهِ الجسوم وتوعكلَا يدْرك الْعليا إِلَّا من لَهُ ... فِي كل حَيّ من عداهُ منسكندب عريق لَا يرام مرجب ... ضرب جزيل فِي الْأُمُور محككذُو هضبة لَا ترتقى وشكيمة ... عزت يدين لَهُ الألد الأمحكإِلَّا فَاتْلُ عِنْد الحفيظة راية ... لَكِن بتجريب الزَّمَان محنكفاركب سَنَام الْعِزّ فِي طلب الْعلَا ... حتام تسكن والنوى يَتَحَرَّكوأستفرغ المجهود فِي تَحْصِيل مَا ... فِيهِ النُّفُوس تكَاد جبنا تهْلكوَإِذا نبا بك منزلا فانبذ بِهِ ... ودع المطية تستقل وَيتْرك ...1 / 118CopierPartagerDemander à l'IA