578

عبد الله الى المدينة لاستقباله واحتفى به حفاوة عظمى ولما غادر المدينة الى مصر صحبه اليها حيث اقام فيها الى شوال من ذلك العام ثم عاد الى مكة (1).

وفي عام 1281 صدر أمر الاستانة بقتال بعض العصاة في عسير فسار امير مكة على رأس جيش من العرب والترك لقتالهم وأعينوا بجيش من مصر بطلب من العثمانيين ، وقد مضى الجيشان حتى خيموا في المخواة فصالحهم امير عسير وبذلك عاد الجيش المصري الى بلاده كما عاد الشريف الى مكة من طريق غامد بعد ان أقام مدة في بلاد غامد (2)

ومن طريف ما يرويه الشيخ محمد سعيد الحضراوي في كتابه تاج تواريخ البشرأن اهل عسير لما خرجوا على الطاعة وعصوا كتبوا الى الشريف عبد الله ابن محمد بن عون يقولون :

اذا كان يمنعك حر المصيف

وكرب الربيع وبرد الشتا

فأجاب الشريف عبد الله :

اتيتك مستقبلا للمصيف

لذاك تدرعت قلب الاسد

Page 606